الجمل و النصرة لسيد العترة في حرب البصرة - الشيخ المفيد - الصفحة ٢٥٣
الْمَاءِ[١].
-
ذهاب الأشتر إلى القصر-
. فَبَيْنَا هُمْ كَذَلِكَ إِذْ دَخَلَ الْمَسْجِدَ غِلْمَانُ أَبِي مُوسَى يُنَادُونَ يَا أَبَا مُوسَى هَذَا الْأَشْتَرُ اخْرُجْ مِنَ الْمَسْجِدِ وَ دَخَلَ عَلَيْهِ أَصْحَابُ الْأَشْتَرِ فَقَالُوا لَهُ اخْرُجْ وَيْلَكَ أَخْرَجَ اللَّهُ نَفْسَكَ فَوَ اللَّهِ إِنَّكَ لَمِنَ الْمُنَافِقِينَ فَخَرَجَ أَبُو مُوسَى وَ أَنْفَذَ إِلَى الْأَشْتَرِ أَنْ أَجِّلْنِي هَذِهِ الْعَشِيَّةَ قَالَ قَدْ أَجَّلْتُكَ وَ لَا تَبِيتَنَّ فِي الْقَصْرِ هَذِهِ اللَّيْلَةَ وَ اعْتَزِلْ نَاحِيَةً عَنْهُ وَ دَخَلَ النَّاسُ يَنْتَهِبُونَ مَتَاعَ أَبِي مُوسَى فَأَتْبَعَهُمُ الْأَشْتَرُ بِمَنْ أَخْرَجَهُمْ مِنَ الْقَصْرِ وَ قَالَ لَهُمْ إِنِّي أَخَّرْتُهُ[٢] فَكَفَّ النَّاسَ عَنْهُ[٣].
خطبة أخرى للحسن ع
: ثُمَّ صَعِدَ الْحَسَنُ ع الْمِنْبَرَ فَحَمِدَ اللَّهَ وَ أَثْنَى عَلَيْهِ وَ ذَكَرَ جَدَّهُ فَصَلَّى عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ «أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ عَلِيّاً أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ بَابُ هُدًى فَمَنْ دَخَلَهُ اهْتَدَى وَ مَنْ خَالَفَهُ تَرَدَّى»[٤].
[١]- من قوله« و لم يقل» إلى« خرج من الماء» ساقط من ط و لم يرد في المصادر التي تلي؛ تاريخ الطبريّ ج ٤ ص ٤٨٦- ٤٨٧، و شرح الأخبار ج ١ ص ٣٨٤، و تذكرة الخواص ص ٦٨، و الكامل ج ٣ ص ٢٣١، و شرح نهج البلاغة ج ١٤ ص ٢١، و نهاية الأرب ج ٢٠ ص ٤٨، و ٥٢- ٥٣، و البداية و النهاية ج ٧ ص ٢٣٦، و تاريخ ابن خلدون ج ٢ ص ٦١٤، و الفصول المهمة ص ٧٣- ٧٤.
[٢]- ط: أجلته.
[٣]- تاريخ الطبريّ ج ٤ ص ٤٨٧، و الكامل ج ٣ ص ٢٣١، و شرح نهج البلاغة ج ١٤ ص ٢١، و نهاية الأرب ج ٢٠ ص ٥٢- ٥٣، و تاريخ ابن خلدون ج ٢ ص ٦١٤.
[٤]- في ط: بدل هذه الخطبة« ذكر فضل أمير المؤمنين و أنّه أحقّ بالأمر من غيره و أنّ من خالفه على ضلال».