الجمل و النصرة لسيد العترة في حرب البصرة - الشيخ المفيد - الصفحة ٨٢
اللَّهَ تَعَالَى[١].
فحكم أن الأذى له ع أذى الله و الأذى لله جل اسمه هلاك مخرج عن الإيمان قال الله عز و جل إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فِي الدُّنْيا وَ الْآخِرَةِ وَ أَعَدَّ لَهُمْ عَذاباً مُهِيناً.[٢] و أمثال ما أثبتناه من هذه الأخبار في معانيها الدالة على صواب أمير المؤمنين ع و خطإ مخالفيه كثيرة إن عملنا على إيراد جميعها طال به الكتاب و انتشر به الخطاب و فيما أثبتناه منه للحق كفاية للغرض الذي نأمله إن شاء الله تعالى
[١]- مسند أحمد ج ٣ ص ٤٨٣، و فضائل الصحابة ج ٢ ص ٥٨٠، و المحاسن و المساوي ج ١ ص ٦٢، و الإفصاح ص ١٢٨، و مناقب الخوارزمي ص ١٥٤، و مناقب آل أبي طالب ج ٣ ص ٢١٢، و تذكرة الخواص ص ٤٣- ٤٤، و عمدة عيون صحاح الأخبار ص ٢٧٦، و كفاية الطالب ص ٢٧٦، و الطرائف ص ٧٥، و بناء المقالة الفاطمية ص ٧٨، و الرياض النضرة م ٢ ص ١٠٩، و ذخائر العقبى ص ٦٥، و الإحسان ج ٩ ص ٣٩، و الصواعق المحرقة ص ١٧٢، و كنز العمّال ج ١١ ص ٦٠١، و إحقاق الحقّ ج ٦ ص ٣٨٠- ٣٩٤، و ينابيع المودة ص ٢٠٥.
[٢]- الأحزاب( ٣٣): ٥٧.