الجمل و النصرة لسيد العترة في حرب البصرة - الشيخ المفيد - الصفحة ٨١
و من ذلك
قَوْلُهُ ص عَلِيٌّ مَعَ الْحَقِّ وَ الْحَقُّ مَعَ عَلِيٍّ اللَّهُمَّ أَدِرِ الْحَقَّ مَعَ عَلِيٍّ حَيْثُمَا دَارَ[١].
و هذا أيضا خبر قد رواه محدثو العامة و أثبتوه في الصحيح عندهم[٢] و لم يعترض أحدهم لتعليل سنده و لا أقدم منهم مقدم على تكذيب ناقله و ليس توجد حجة في العقل و لا السمع على فساده فوجب الاعتقاد بصحته و صوابه.
و من ذلك
قَوْلُهُ ص اللَّهُمَّ وَالِ مَنْ وَالاهُ وَ عَادِ مَنْ عَادَاهُ وَ انْصُرْ مَنْ نَصَرَهُ وَ اخْذُلْ مَنْ خَذَلَهُ[٣].
و هذا في الرواية أشهر من أن يحتاج معه إلى جمع السند له و هو أيضا مسلم عند نقلة الأخبار[٤].
وَ قَوْلُهُ ص لِعَلِيٍّ ع قَاتَلَ اللَّهُ مَنْ قَاتَلَكَ وَ عَادَى مَنْ عَادَاكَ[٥].
و الخبر بذلك مشهور و عند أهل الرواية معروف مذكور[٦].
و من ذلك
قَوْلُهُ ص مَنْ آذَى عَلِيّاً فَقَدْ آذَانِي وَ مَنْ آذَانِي فَقَدْ آذَى
[١]- الإنصاف ص ٦٦، و المستدرك ج ٣ ص ١٢٤، و تاريخ بغداد ج ١٤ ص ٣٢١، و إعلام الورى ص ١٥٩، و مناقب الخوارزمي ص ١٠٤، و ترجمة الإمام علي ج ٣ ص ١٥١، و الطرائف ص ١٠١، و كشف الغمّة ج ١ ص ١٤٣، و نهج الحق ص ٢٢٤، و فرائد السمطين ج ١ ص ١٧٦، و تطهير الجنان ص ٥١، و إحقاق الحقّ ج ٥ ص ٦٢٣- ٦٣٨.
[٢]- سبق ذكر مصادره في الهامش ١.
[٣]- مسند أحمد ج ٤ ص ٢٨١، و فضائل الصحابة ج ٢ ص ٥٩٦- ٥٩٧، و سنن ابن ماجة ج ١ ص ٤٣، و سنن الترمذي ج ٥ ص ٥٩١، و تفسير الحبري ص ٣٦٩، و خصائص النسائي ص ١٥٠، و مروج الذهب ج ٢ ص ٤٣٧، و المستدرك ج ٣ ص ١١٠، و الإرشاد ص ٩٤، و المغني ج ٢٠ ق ١ ص ١٤٤، و حلية الأولياء ج ٥ ص ٣٦٤، و مناقب ابن المغازلي ص ١٦- ١٩، و إعلام الورى ص ١٣٢، و مناقب الخوارزمي ص ١٥٥- ١٥٦، و ترجمة الإمام علي ج ٢ ص ٤٦، و تذكرة الخواص ص ٢٩، و عمدة عيون صحاح الأخبار ص ٩٢، و أسد الغابة ج ٤ ص ٢٨، و كفاية الطالب ص ٦٢، و الرياض النضرة م ٢ ص ١١٣، و كشف المراد ص ٣٦٩، و الإحسان ج ٩ ص ٤٢، فمن أراد التفصيل فليراجع إحقاق الحقّ ج ٦ ص ٢٢٥- ٣٠٤.
[٤]- تقدم ذكر مصادره في الهامش ٣.
[٥]- المسألة الكافية كما في بحار الأنوار ج ٣٢ ص ٢٨٥، و أسد الغابة ج ٢ ص ١٥٤، و كشف اليقين ص ٢٧٤- ٢٧٥، و الإصابة ج ١ ص ٥٠١، و ج ٢ ص ٤٣، و الجامع الصغير ج ٢ ص ٦٠، و إحقاق الحقّ ج ٧ ص ٤١- ٤٣، و ينابيع المودة ص ١٨٥، مع بعض الاختلاف.
[٦]- تقدم ذكر المصادر في الهامش ٥.