الجمل و النصرة لسيد العترة في حرب البصرة - الشيخ المفيد - الصفحة ٧٩
[فصل] الدليل على أن أمير المؤمنين ع كان مصيبا في حروبه كلها
و من الدليل على أن أمير المؤمنين ع كان مصيبا في حروبه كلها و أن مخالفيه في ذلك على ضلال ما تظاهرت به الروايات[١]
عَنِ النَّبِيِّ ص: مِنْ قَوْلِهِ حَرْبُكَ يَا عَلِيُّ حَرْبِي وَ سِلْمُكَ يَا عَلِيُّ سِلْمِي[٢].
وَ قَوْلِهِ ص يَا عَلِيُّ أَنَا حَرْبٌ لِمَنْ حَارَبَكَ وَ سِلْمٌ لِمَنْ سَالَمَكَ[٣].
و هذان القولان مرويان من طريقي العامة و الخاصة[٤] و المنتسبة من أصحاب الحديث إلى السنة و المنتسبين منهم إلى الشيعة لم يعترض أحد من العلماء الطعن على سندهما و لا ادعى إنسان من أهل المعرفة بالآثار كذب رواتهما و ما كان هذا سبيله وجب تسليمه و العمل به إذ لو كان
[١]- ق، ط: الرواية.
[٢]- تفسير فرات الكوفيّ ص ٤٧٧، و الفصول المختارة ص ١٩٧، و الإفصاح ص ١٢٨، و الذخيرة ص ٤٩٥، و تلخيص الشافي ج ٢ ص ١٣٤- ١٣٥، و مناقب ابن المغازلي ص ٥٠، و مناقب آل أبي طالب ج ٣ ص ٢١٧، و مناقب الخوارزمي ص ١٢٩، و شرح المقاصد ج ٥ ص ٣٠٨، و لسان الميزان ج ٢ ص ٤٨٣، و بحار الأنوار ج ٣٢ ص ٣٢١.
[٣]- مسند أحمد ج ٢ ص ٤٤٢، و سنن ابن ماجة ج ١ ص ٥٢، و سنن الترمذي ج ٥ ص ٦٥٦، و المستدرك ج ٣ ص ١٤٩، و تاريخ بغداد ج ٧ ص ١٣٧، و مناقب ابن المغازلي ص ٦٤، و بشارة المصطفى ص ٢٠٩، و مناقب آل أبي طالب ج ٣ ص ٢١٧، و أسد الغابة ج ٣ ص ١١، و ذخائر العقبى ص ٢٥، و الإحسان ج ٩ ص ٦١، و مجمع الزوائد ج ٩ ص ١٦٩، و بحار الأنوار ج ٣٢ ص ٣٢١، بلفظ« أنا حرب لمن حاربكم و سلم لمن سالمكم» و في بشارة المصطفى« أنا حرب لمن حاربه و سلم لمن سالمه».
[٤]- تقدّم ذكر مصادر العامّة و الخاصّة في الهامش ٢ و ٣.