الجمل و النصرة لسيد العترة في حرب البصرة - الشيخ المفيد - الصفحة ٢٤٧
|
فما للزبير الناقض العهد حرمة |
و لا لأخيه طلحة اليوم[١] من يد |
|
|
أتاكم سليل المصطفى و وصيه |
و أنتم بحمد الله عارضة الندى[٢] |
|
|
فمن قائم يرجى بخيل إلى الوغى[٣] |
و ضم العوالي و الصفيح المهند[٤] |
|
|
يسود من أدناه غير مدافع |
و إن كان ما تقضيه غير مسود |
|
|
فإن يأت[٥] ما نهوى فذاك نريده |
و إن تخط ما نهوى فغير تعمد[٦] |
|
خطبة أبي موسى الأشعري
فلما فرغ القوم من كلامهم قام أبو موسى الأشعري فقال أيها الناس أطيعوني تكونوا جرثومة[٧] من جراثيم العرب يأوي إليكم المظلوم و يأمن فيكم الخائف إنا أصحاب محمد ص أعلم بما سمعنا الفتنة إذا أقبلت شبهت و إذا أدبرت بينت و إن هذه الفتنة نافذة[٨] كداء البطن تجري بها الشمال و الجنوب و الصبا
[١]- ط: فيه.
[٢]- م: باد من الهدى؛ ق: عار من الهدى.
[٣]-« الوغى: الحرب» مجمل اللغة ج ٤ ص ٩٣١( وغي).
[٤]-« العالية: القناة المستقيمة، و الجمع: العوالي. و يسمّى أعلى القناة: العالية، و أسفلها: السافلة» العين ج ٢ ص ٢٤٦( علو)،« و المصفّحات: السيوف العريضة، و هي الصفائح واحدتها صفيحة و صفيح» لسان العرب ج ٢ ص ٥١٤( صفح).« و المهنّد: السيف المطبوع من حديد الهند» لسان العرب ج ٣ ص ٤٣٨( هند).
[٥]- ق، ط: يك.
[٦]- الإمامة و السياسة ج ١ ص ٦٨، و أمالي الطوسيّ ج ٢ ص ٣٣٠، و بحار الأنوار ج ٣٢ ص ٧٣- ٧٤، و معادن الحكمة ج ١ ص ٢١٥- ٢١٦. و الأبيات بعضها في أمالي الطوسيّ و بحار الأنوار و نسباها إلى النجاشيّ.
[٧]-« الجرثومة: الأصل، و جرثومة كلّ شيء، أصله و مجتمعه» لسان العرب ج ١٢ ص ١٩٥( جرثم).
[٨]- م، ث: ناقرة.