الجمل و النصرة لسيد العترة في حرب البصرة - الشيخ المفيد - الصفحة ٢٤٥
خطبة الحسن ع
وَ لَمَّا نَزَلَ الْحَسَنُ ع وَ عَمَّارٌ وَ قَيْسٌ الْكُوفَةَ وَ مَعَهُمْ كِتَابُ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ع قَامَ فِيهِمُ الْحَسَنُ ع فَقَالَ «أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ كَانَ مِنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ع مَا يَكْفِيكُمْ جُمْلَتُهُ وَ قَدْ أَتَيْنَاكُمْ مُسْتَنْفِرِينَ لَكُمْ لِأَنَّكُمْ جَبْهَةُ[١] الْأَنْصَارِ وَ سَنَامُ الْعَرَبِ[٢] وَ قَدْ نَقَضَ طَلْحَةُ وَ الزُّبَيْرُ بَيْعَتَهُمَا وَ خَرَجَا بِعَائِشَةَ وَ هِيَ مِنَ النِّسَاءِ[٣] وَ ضَعْفُ رَأْيِهِنَّ كَمَا[٤] قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَ الرِّجالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّساءِ[٥] وَ ايْمُ اللَّهِ[٦] لَئِنْ لَمْ تَنْصُرُوهُ لَيَنْصُرَنَّهُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ بِمَنْ يَتْبَعُهُ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَ الْأَنْصَارِ وَ سَائِرِ النَّاسِ فَانْصُرُوا رَبَّكُمْ يَنْصُرْكُمْ[٧].
[١]- م: جند.
[٢]- جبهة الأنصار: جماعة الأنصار، و المراد بالأنصار هاهنا: الأعوان لا أنصار أهل المدينة، أي بني قيلة.
و سنام العرب: أهل الرفعة و العلوّ. راجع منهاج البراعة ج ٣ ص ١٢- ١٣، و شرح نهج البلاغة ج ١٤ ص ٦- ٧.
[٣]- في أمالي الطوسيّ ج ٢ ص ٣٣٠: و هو ضعف النساء.
[٤]- م، ق: و قد.
[٥]- النساء( ٤): ٣٤.
[٦]- ق، ط: أما و اللّه.
[٧]- الإمامة و السياسة ج ١ ص ٦٧، و أمالي الطوسيّ ج ٢ ص ٣٣٠ و بحار الأنوار ج ٣٢ ص ٧٣، و معادن الحكمة ج ١ ص ٢١٥.