الجمل و النصرة لسيد العترة في حرب البصرة - الشيخ المفيد - الصفحة ٢٤١
«
|
سِيرُوا أَبَابِيلَ وَ حُثُّوا السَّيْرَا |
كَيْ نَلْحَقَ التَّيْمِيَ[١] وَ الزُّبَيْرَا |
|
|
إِذْ جَلَبَا الشَّرَّ وَ عَافَا الْخَيْرَا |
يَا رَبِّ أَدْخِلْهُمْ غَداً سَعِيراً |
|
».
وَ سَارَ مُجِدّاً فِي السَّيْرِ حَتَّى بَلَغَ الرَّبَذَةَ[٢] فَوَجَدَ الْقَوْمَ قَدْ فَاتُوا فَنَزَلَ بِهَا قَلِيلًا ثُمَّ تَوَجَّهَ نَحْوَ الْبَصْرَةِ وَ الْمُهَاجِرُونَ وَ الْأَنْصَارُ عَنْ يَمِينِهِ وَ شِمَالِهِ مُحْدِقُونَ بِهِ مَعَ مَنْ سَمِعَ بِمَسِيرِهِمْ فَاتَّبَعَهُمْ حَتَّى نَزَلَ بِذِي قَارٍ[٣] فَأَقَامَ بِهَا[٤].
[١]- يعني: طلحة بن عبيد اللّه؛ لأنّه كان من بني تيم.
[٢]-« الربذة: من قرى المدينة على ثلاثة أيّام قريبة من ذات عرق على طريق الحجاز إذا رحلت من فيد تريد مكّة» معجم البلدان ج ٣ ص ٢٤.
[٣]-« ذو قار: ماء لبكر بن وائل قريب من الكوفة بينها و بين واسط» معجم البلدان ج ٤ ص ٢٩٣.
[٤]- أنساب الأشراف ص ٢٣٣، و تاريخ الطبريّ ج ٤ ص ٤٥٥ و ٤٨٠، و الكامل ج ٣ ص ٢٢٢، و نسب الشعر في أنساب الأشراف إلى حجّاج بن غزية، و في تاريخ الطبريّ إلى راجز عليّ عليه السلام.