الفقه الاسلامي(الرسالة العملية) - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ٢٦١ - ثالث عشر التعقيب
وحول كيفية تسبيح فاطمة عليها السلام قال الإمام الصادق عليه السلام:
(فِي تَسْبِيحِ فَاطِمَةَ عليها السلام تَبْدَأُ بِالتَّكْبِيرِ أَرْبَعاً وَثَلَاثِينَ، ثُمَّ التَّحْمِيدِ ثَلَاثاً وَثَلَاثِينَ، ثُمَّ التَّسْبِيحِ ثَلَاثاً وَثَلَاثِينَ) [١].آية الله العظمى السيد محمد تقي المدرسي(دام ظله)، الفقه الاسلامي (الرسالة العملية) - بيروت، چاپ: نهم، ١٤٣١.
الفقه الاسلامي (الرسالة العملية) ؛ ج١ ؛ ص٢٦١
٤- التكبير ثلاثاً:
رَوَى المُفَضَّلِ بْنِ عُمَرَ قَالَ: (قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِالله عليه السلام لِأَيِّ عِلَّةٍ يُكَبِّرُ المُصَلِّي بَعْدَ التَّسْلِيمِ ثَلَاثاً يَرْفَعُ بِهَا يَدَيْهِ؟.
فَقَالَ عليه السلام:
لِأَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه واله لَمَّا فَتَحَ مَكَّةَ صَلَّى بِأَصْحَابِهِ الظُّهْرَ عِنْدَ الْحَجَرِ الْأَسْوَدِ فَلَمَّا سَلَّمَ رَفَعَ يَدَيْهِ وَكَبَّرَ ثَلَاثاً وَقَالَ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ وَحْدَهُ أَنْجَزَ وَعْدَهُ وَنَصَرَ عَبْدَهُ وَأَعَزَّ جُنْدَهُ وَغَلَبَ الْأَحْزَابَ وَحْدَهُ فَلَهُ المُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ يُحْيِي وَيُمِيتُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ.
ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَى أَصْحَابِهِ فَقَالَ: لَا تَدَعُوا هَذَا التَّكْبِيرَ، وَهَذَا الْقَوْلَ فِي دُبُرِ كُلِّ صَلَاةٍ مَكْتُوبَةٍ فَإِنَّ مَنْ فَعَلَ ذَلِكَ بَعْدَ التَّسْلِيمِ وَقَالَ هَذَا الْقَوْلَ كَانَ قَدْ أَدَّى مَا يَجِبُ عَلَيْهِ مِنْ شُكْرِ الله تَعَالَى عَلَى تَقْوِيَةِ الْإِسْلَامِ وَجُنْدِهِ) [٢].
٥- يُعطى ما سَأل:
رَوَى الْحَارِثِ بْنِ المُغِيرَةِ النَّضْرِيِّ قَالَ:
(سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ الله عليه السلام يَقُولُ: مَنْ قَالَ: سُبْحَانَ الله وَالْحَمْدُلله وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَاللهُ أَكْبَرُ. أَرْبَعِينَ مَرَّةً فِي دُبُرِ كُلِّ صَلَاةٍ فَرِيضَةٍ قَبْلَ أَنْ يَثْنِيَ رِجْلَيْهِ ثُمَّ سَأَلَ الله أُعْطِيَ مَا سَأَلَ) [٣]
. ٦- بين الطلوعين:
قَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه واله:
(مَنْ جَلَسَ فِي مُصَلَّاهُ مِنْ صَلَاةِ الْفَجْرِ إِلَى طُلُوعِ الشَّمْسِ سَتَرَهُ اللهُ مِنَ النَّارِ) [٤]
. رَوَى فِي الْخِصَالِ عَنْ الإمَامِ عَلِيٍّ عليه السلام- فِي حَدِيثِ الْأَرْبَعِمِائَةِ- قَالَ:
(الْجُلُوسُ فِي الْمَسْجِدِ بَعْدَ طُلُوعِ الْفَجْرِ إِلَى طُلُوعِ الشَّمْسِ أَسْرَعُ فِي طَلَبِ الرِّزْقِ مِنَ الضَّرْبِ فِي الْأَرْضِ) [٥].
[١] وسائل الشيعة، ج ٦، ص ٤٤٤.
[٢] وسائل الشيعة، ج ٦، ص ٤٥٢.
[٣] وسائل الشيعة، ج ٦، ص ٤٥٥.
[٤] وسائل الشيعة، ج ٦، ص ٤٥٩.
[٥] وسائل الشيعة، ج ٦، ص ٤٦١.