الفقه الاسلامي(الرسالة العملية) - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ١٥٦ - كيف تدفن الأموات؟
بِالْحَقِّ بَشِيراً وَنَذِيراً بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ).
وبعد التكبيرة الثانية تقول:
(اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَارْحَمْ مُحَمَّداً وَآلَ مُحَمَّدٍ، وَبَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ، كَأَفْضَلِ مَا صَلَّيْتَ وَبَارَكْتَ وَتَرَحَّمْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَآلِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ، وَصَلِّ عَلَى جَمِيعِ الْأَنْبِيَاءِ وَالمُرْسَلِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصِّدِّيقِينَ وَجَمِيعِ عِبَادِكَ الصَّالِحِين).
وتقول بعد التكبيرة الثالثة:
(اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِلْمُؤْمِنِينَ وَالمُؤْمِنَاتِ وَالمُسْلِمِينَ وَالمُسْلِمَاتِ الْأَحْيَاءِ مِنْهُمْ وَالْأَمْوَاتِ، تَابِعْ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمْ بِالْخَيْرَاتِ إِنَّكَ مُجِيبُ الدَّعَوَاتِ، إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ).
وبعد التكبيرة الرابعة (إنْ كان الميت ذكراً) تقول:
آية الله العظمى السيد محمد تقي المدرسي(دام ظله)، الفقه الاسلامي (الرسالة العملية) - بيروت، چاپ: نهم، ١٤٣١.
الفقه الاسلامي (الرسالة العملية) ؛ ج١ ؛ ص١٥٦
(اللَّهُمَّ عَبْدُكَ وَابْنُ عَبْدِكَ، وَابْنُ أَمَتِكَ، نَزَلَ بِكَ وَأَنْتَ خَيْرُ مَنْزُولٍ بِهِ. اللَّهُمَّ إِنَّا لَا نَعْلَمُ مِنْهُ إِلَّا خَيْراً، وَأَنْتَ أَعْلَمُ بِهِ مِنَّا. اللَّهُمَّ إِنْ كَانَ مُحْسِناً فَزِدْ فِي إِحْسَانِهِ، وَإِنْ كَانَ مُسِيئاً فَتَجَاوَزْ عَنْهُ وَاغْفِرْ لَهُ. اللَّهُمَّ اجْعَلْهُ عِنْدَكَ فِي أَعْلَى عِلِّيِّينَ وَاخْلُفْ عَلَى أَهْلِهِ فِي الْغَابِرِينَ وَارْحَمْهُ بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ).
ثم تكبر الخامسة، وتنتهي الصلاة.
وإذا كان الميت أُنثى فإنّ الدعاء بعد التكبيرة الرابعة يكون على النحو التالي:
(اللَّهُمَّ إنّ هَذِهِ أَمَتُكَ، وابنةُ عَبْدِكَ، وابنةُ أمَتِك، نَزَلَت بِكَ وَأَنْتَ خَيْرُ مَنْزُولٍ بِهِا. اللَّهُمَّ إِنَّا لَا نَعْلَمُ مِنْها إِلَّا خَيْراً، وَأَنْتَ أَعْلَمُ بِهِا مِنَّا. اللَّهُمَّ إِنْ كَانَت مُحْسِنةً فَزِدْ فِي إِحْسَانِهِا، وَإِنْ كَانَت مُسِيئةً فَتَجَاوَزْ عَنْها وَاغْفِرْ لَها. اللَّهُمَّ اجْعَلْها عِنْدَكَ فِي أَعْلَى عِلِّيِّينَ وَاخْلُفْ عَلَى أَهْلِهِا فِي الْغَابِرِينَ وَارْحَمْها بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ).
كيف تدفن الأموات؟
١- الدفن واجب كفائي، فيجب أن يوارى جسد المسلم في التراب، بحيث يؤمن من السباع، ويأمن الناس من رائحته، ولا يكفي وضعه في تابوت أو جدار دون مواراته إلّا عند الضرورة.
٢- يوضع الميت في قبره على جنبه الأيمن بحيث يستقبل بوجهه القبلة، وهكذا يدفن جزء الجسد ما أمكن.