الفقه الاسلامي(الرسالة العملية) - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ١١٠ - الفصل الخامس النظافة والزينة
الفصل الخامس: النظافة والزينة
١- آداب الطهارة والزينة
القرآن الحكيم:
١- قال الله سبحانه:* يَا بَنِي آدَمَ خُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ [١].
٢- وقال الله تعالى: إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ [٢].
٣- وقال الله سبحانه: قُلْ مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ اللَّهِ الَّتِي أَخْرَجَ لِعِبَادِهِ [٣].
بصائر من الآيات:
نستوحي من آيات الذكر، أنّ النظافة والزينة هما من قيم الوحي، التي يهتم بها المؤمن، فهو نظيف يحافظ على طهارة بدنه، وثيابه وبيته وبلده كما يحافظ على طهارة روحه ولسانه وعمله.
والمؤمن جميل جذاب رائع، فهو يحب الزينة، في تهيئة شعره ولحيته وثيابه، فتراه يزيل الشعور الزائدة ويدهن جسمه بما طاب من الدهون ويعطره ويجمره، كما يهتم بالخضاب فيما لو احتاج، وهكذا الطهارة والزينة تدخلان حياة المؤمن من كل الأبواب.
وقد جاء في الأحاديث تفصيل القول فيهما ممّا وفقنا إلى تخصيص فصل حولهما، ولكن لأن جملة أحكام الزينة وكثيراً من أحكام التطهر يُعدَّان من الآداب والسنن، فقد أوردنا النصوص الشرعية دون تفصيل القول؛ ذلك لأنها أبلغ أثراً، وأفصح بياناً.
[١] سورة الأعراف، آية: ٣١.
[٢] سورة البقرة، آية: ٢٢٢.
[٣] سورة الأعراف، آية: ٣٢.