الفقه الاسلامي(الرسالة العملية) - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ٥٠٦ - ٣ - الوقوف بالمزدلفة
١١- قراءة زيارة الإمام الحسين في يوم عرفة.
١٢- الاستعاذة بالله من الشيطان الرجيم.
١٣- قراءة الدعاء التالي لدى الخروج من عرفات:
(اللَّهُمَّ لَا تَجْعَلْهُ آخِرَ الْعَهْدِ مِنْ هَذَا الْمَوْقِفِ وَارْزُقْنِيهِ (مِنْ قَابِلٍ) أَبَداً مَا أَبْقَيْتَنِي وَاقْلِبْنِي الْيَوْمَ مُفْلِحاً مُنْجِحاً مُسْتَجَاباً لِي مَرْحُوماً مَغْفُوراً لِي بِأَفْضَلِ مَا يَنْقَلِبُ بِهِ الْيَوْمَ أَحَدٌ مِنْ وَفْدِكَ عَلَيْكَ وَأَعْطِنِي أَفْضَلَ مَا أَعْطَيْتَ أَحَداً مِنْهُمْ مِنَ الْخَيْرِ وَالْبَرَكَةِ وَالرَّحْمَةِ وَالرِّضْوَانِ وَالْمَغْفِرَةِ وَبَارِكْ لِي فِيمَا أَرْجِعُ إِلَيْهِ مِنْ أَهْلٍ أَوْ مَالٍ أَوْ قَلِيلٍ أَوْ كَثِيرٍ وَبَارِكْ لَهُمْ فِيَّ) [١].
أحكام الوقوفين:
أهمّ أركان الحجّ ذكر الله عند المشعر الحرام ليلة العيد وحتى الزوال منه، فمن أدرك شيئاً من هذا الوقت في تلك البقعة فقد أدرك الحجّ ومن لم يدركه أبداً فقد فَاته الحجّ، والمقدار الضروري منه هو المكث فيها ولو يسيراً، بل حتى لو كان مروراً، ومن ترك الوقوف بعرفة فلا حجّ له على الأقوى، ومن ترك الوقوف بالمشعر عامداً عالماً فقد بطل حجّه.
٣- الوقوف بالمزدلفة:
الوقوف بالمشعر الحرام هو الواجب الثالث من واجبات حجّ التمتّع، وهو ركن من أركان الحجّ، إذ تركه عمداً يؤدّي إلى بطلان الحجّ.
والواجب هو الوقوف به من طلوع الفجر حتى طلوع الشمس، لكن الأفضل هو المبيت به ليلة عيدك الأضحى حتى طلوع الشمس بنيّة إطاعة الله تبارك وتعالى.
والمشعر الحرام يقع داخل حدود الحرم، ويسمّى بالمزدلفة أيضاً، وحدوده ثابتة معروفة.
أحكام الموقِف:
١- الوقوف بالمشعر الحرام واجب في الفترة المذكورة، لكنّ الركن من هذا الواجب هو مسمّى الوقوف ولو يسيراً، فلو وقف الحاج به دقائق معدودة ثمّ أفَاض إلى منى عمداً صحّ حجّه وإن أثم بمغادرته قبل طلوع الشمس.
[١] وسائل الشيعة، ج ١٣، ص ٥٥٩.