الفقه الاسلامي(الرسالة العملية) - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ١٤١ - الأحكام
ثَلَاثَةٌ دَعْوَتُهُمْ مُسْتَجَابَةٌ: الْحَاجُّ وَالْغَازِي وَالمَرِيضُ فَلَا تَغِيظُوهُ وَلَا تُضْجِرُوهُ) [١].
٦- قَالَ أَبو عَبْدِالله عليه السلام:
(لَا عِيَادَةَ فِي وَجَعِ الْعَيْنِ، وَلَا تَكُونُ عِيَادَةٌ فِي أَقَلَّ مِنْ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ. فَإِذَا وَجَبَتْ فَيَوْمٌ وَيَوْمٌ لَا، فَإِذَا طَالَتِ الْعِلَّةُ تُرِكَ الْمَرِيضُ وَعِيَالَهُ) [٢]
. ٧- رَوَى أَبو حَمْزَةَ الثُّمَالِيِّ عَنِ الإمَامِ الْبَاقِرِ عليه السلام قَالَ:
(قَالَ أَمِيرُ المُؤْمِنِينَ عليه السلام: مَنْ أَصَابَهُ أَلَمٌ فِي جَسَدِهِ فَلْيُعَوِّذْ نَفْسَهُ وَلْيَقُلْ: أَعُوذُ بِعِزَّةِ الله وَقُدْرَتِهِ عَلَى الْأَشْيَاءِ أُعِيذُ نَفْسِي بِجَبَّارِ السَّمَاءِ، أُعِيذُ نَفْسِي بِمَنْ لَا يَضُرُّ مَعَ اسْمِهِ سَمٌّ وَلَا دَاءٌ، أُعِيذُ نَفْسِي بِالَّذِي اسْمُهُ بَرَكَةٌ وَشِفَاءٌ فَإِنَّهُ إِذَا قَالَ ذَلِكَ لَمْ يَضُرَّهُ أَلَمٌ وَلَا دَاءٌ) [٣]
. ٨- قَالَ أَبُو عَبْدِ الله عليه السلام: (مَا اشْتَكَى أَحَدٌ مِنَ المُؤْمِنِينَ شِكَايَةً قَطُّ فَقَالَ بِإِخْلَاصِ نِيَّةٍ وَمَسَحَ مَوْضِعَ الْعِلَّةِ وَيَقُولُ: وَنُنَزِّلُ مِنْ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ وَلا يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إِلَّا خَسَاراً [٤]، إِلَّا عُوفِيَ مِنْ تِلْكَ الْعِلَّةِ أَيَّةِ عِلَّةٍ كَانَتْ، وَمِصْدَاقُ ذَلِكَ فِي الْآيَةِ حَيْثُ يَقُولُ: شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ) [٥].
٩- رُوِيَ عَنْ أَبِي عَبْدِ الله عليه السلام أنهُ قَالَ:
(تَمَامُ الْعِيَادَةِ لِلْمَرِيضِ أَنْ تَضَعَ يَدَكَ عَلَى ذِرَاعِهِ وَتُعَجِّلَ الْقِيَامَ مِنْ عِنْدِهِ فَإِنَّ عِيَادَةَ النَّوْكَى أَشَدُّ عَلَى المَرِيضِ مِنْ وَجَعِهِ) [٦].
١٠- رَوَى أبو زَيْدٍ عَنْ مَوْلًى لِجَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عليهما السلام قَالَ: (مَرِضَ بَعْضُ مَوَالِيهِ فَخَرَجْنَا إِلَيْهِ نَعُودُهُ [وَ نَحْنُ عِدَّةٌ مِنْ مَوَالِي جَعْفَرٍ] فَاسْتَقْبَلَنَا جَعْفَرٌ فِي بَعْضِ الطَّرِيقِ فَقَالَ لَنَا: أَيْنَ تُرِيدُونَ؟. فَقُلْنَا: نُرِيدُ فُلَاناً نَعُودُهُ. فَقَالَ عليه السلام لَنَا: قِفُوا.
فَوَقَفْنَا فَقَالَ عليه السلام:
مَعَ أَحَدِكُمْ تُفَّاحَةٌ أَوْ سَفَرْجَلَةٌ أَوْ أُتْرُجَّةٌ أَوْ لُعْقَةٌ مِنْ طِيبٍ أَوْ قِطْعَةٌ مِنْ عُودِ بَخُورٍ؟.
فَقُلْنَا: مَا مَعَنَا شَيْءٌ مِنْ هَذَا.
فَقَالَ عليه السلام:
أَ مَا تَعْلَمُونَ أَنَّ المَرِيضَ يَسْتَرِيحُ إِلَى كُلِّ مَا أُدْخِلَ بِهِ عَلَيْهِ؟!) [٧].
[١] وسائل الشيعة، ج ٢، ص ٤٢٠.
[٢] وسائل الشيعة، ج ٢، ص ٤٢١.
[٣] وسائل الشيعة، ج ٢، ص ٤٢٢.
[٤] سورة الإسراء، آية ٨٢.
[٥] وسائل الشيعة، ج ٢، ص ٤٢٤.
[٦] وسائل الشيعة، ٢، ص ٤٢٦. (أن تضع يدك على ذراعه: ربما المقصود حين الدعاء للمريض. والنَّوْكى، مفرده: أنْوَك، أي الأحمق).
[٧] وسائل الشيعة، ج ٢، ص ٤٢٧.