الفقه الاسلامي(الرسالة العملية) - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ٣٦٤ - آداب التحية في الإسلام
آداب التحية في الإسلام
١- الابتداء بالتحية بأية لغة كانت مستحب تؤكد عليه النصوص الكثيرة، وفي الحديث إن الله عز وجل يحب إفشاء السلام.
وهو مستحب كفائي حسب المشهور بين الفقهاء، وحسب ما ورد في الحديث الشريف، فلو دخل جماعة وسلم أحدهم كفى عن الباقين.
٢- رد التحية واجب كفائي، فلو أجاب واحد من الجماعة التي أُلقيت عليها التحية سقط الوجوب عن الآخرين، إلا أنه يبقى الاستحباب (في غير الصلاة) على الباقين.
٣- يجب أن يكون الجواب جهراً يسمعه المسلِّم، إلّا إذا ابتعد المسلِّم سريعاً بحيث لم يعد يسمع الجواب، أو كان أصم، ففي وجوب الرد مع انعدام الفائدة إشكال ولا بأس بإضمار الرد، أما بالنسبة للأصم فتكفي الإشارة له.
كما أن وجوب الرَّدّ فوري- حسب ما أشرنا في تحية المصلي-.
٤- لو كانت التحية بغير لفظ (السَّلام عليكم) كما لو قال: (صبحكم الله بالخير) أو (مسّاكم الله بالخير) أو (في أمان الله) وما شاكل وجب الرد احتياطاً.
٥- سلام الأجنبي على الأجنبية وبالعكس جائز إن لم تكن هناك إثارة جنسية أو خوف الوقوع في الحرام، إذ صوت المرأة أساساً ليس بعورة.
٦- لا يجب رد التحية إن كان عن سخرية أو مزاح.
٧- إذا تقارن سلام شخصين على بعضهما، في وقت واحد، وجب احتياطاً على كل واحد منهما الجواب.
٨- يجب الرد على سلام الخطيب إذا كان قاصداً بالسلام التحية، أما إذا قصد الاحترام،