الفقه الاسلامي(الرسالة العملية) - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ٣٥٧ - خامسا مستحباتها
خامساً: مستحباتها:
يستحب في صلاة الآيات أُمور:
١- القنوت- كما مرّت الإشارة إليه-.
٢- التكبير قبل الركوعات وبعدها.
٣- قول: (سَمِعَ اللهُ لِمَنْ حَمِدَهُ) بعد الركوعين الخامس والعاشر.
٤- الإتيان بها جماعة، ويتحمل الإمام عن المأمومين- كما في الصلوات اليومية- قراءة الفاتحة والسورة فقط.
٥- التطويل فيها، خاصة في صلاة الكسوف.
٦- قراءة السور الطوال كسورة (يس) و (النور) و (الروم) و (الكهف) ونحوها.
٧- إكمال السورة في كل قيام (أي قبل كل ركوع).
٨- تطويل كل من الركوع والسجود والقنوت بقدر القراءة.
٩- الجلوس في المصلّى والاشتغال بالذكر والدعاء إلى تمام الانجلاء أو إعادة الصلاة ثانية فيما لو أتم صلاة الآيات قبل انتهاء الكسوف والخسوف.
١٠- الجهر بالقراءة فيها سواء صلاها في الليل أم في النهار.
١١- أن تُصلّى تحت السماء.
١٢- أن تُصلّى في المساجد.
ووردت طائفة من الروايات والأخبار حول الموقف السليم من الآيات والظواهر الطبيعية، والدعوات والأذكار المناسبة في مثل هذه الأوقات، نشير إلى بعضها تعميماً للفائدة:
١- عَنْ عَلِيِّ بْنِ مَهْزِيَارَ قَالَ:
(كَتَبْتُ إِلَى أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام وَشَكَوْتُ إِلَيْهِ كَثْرَةَ الزَّلَازِلِ فِي الْأَهْوَازِ وَقُلْتُ: تَرَى لِيَ التَّحْوِيلَ عَنْهَا؟.
فَكَتَبَ عليه السلام
لَا تَتَحَوَّلُوا عَنْهَا وَصُومُوا الْأَرْبِعَاءَ وَالْخَمِيسَ وَالْجُمُعَةَ وَاغْتَسِلُوا وَطَهِّرُوا ثِيَابَكُمْ وَابْرُزُوا يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَادْعُوا الله عَزَّ وَجَلَّ فَإِنَّهُ يَرْفَعُ عَنْكُمْ.