الفقه الاسلامي(الرسالة العملية) - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ٥٧٠
٢- رَوَى النَّوْفَلِيِّ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ الله عليه السلام
(أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه واله بَعَثَ سَرِيَّةً فَلَمَّا رَجَعُوا قَالَ: مَرْحَباً بِقَوْمٍ قَضَوُا الْجِهَادَ الْأَصْغَرَ وَبَقِيَ عَلَيْهِمُ الْجِهَادُ الْأَكْبَرُ.
فَقِيلَ: يَا رَسُولَ الله مَا الْجِهَادُ الْأَكْبَرُ؟.
قَالَ صلى الله عليه واله: جِهَادُ النَّفْسِ) [١].
٣- رُوِيَ فِي بَعْضِ الْأَخْبَارِ أَنَّهُ دَخَلَ عَلَى رَسُولِ الله صلى الله عليه واله رَجُلٌ اسْمُهُ مُجَاشِعٌ، فَقَالَ يَا رَسُولَ الله كَيْفَ الطَّرِيقُ إِلَى مَعْرِفَةِ الْحَقِّ؟.
فَقَالَ صلى الله عليه واله: مَعْرِفَةُ النَّفْسِ.
فَقَالَ: يَا رَسُولَ الله فَكَيْفَ الطَّرِيقُ إِلَى مُوَافَقَةِ الْحَقِّ؟.
قَالَ صلى الله عليه واله: مُخَالَفَةُ النَّفْسِ.
فَقَالَ: يَا رَسُولَ الله فَكَيْفَ الطَّرِيقُ إِلَى رِضَاءِ الْحَقِّ؟.
قَالَ صلى الله عليه واله: سَخَطُ النَّفْسِ.
فَقَالَ: يَا رَسُولَ الله فَكَيْفَ الطَّرِيقُ إِلَى وَصْلِ الْحَقِّ؟.
فَقَالَ صلى الله عليه واله: هِجْرَةُ النَّفْسِ.
فَقَالَ: يَا رَسُولَ الله فَكَيْفَ الطَّرِيقُ إِلَى طَاعَةِ الْحَقِّ؟.
قَالَ صلى الله عليه واله: عِصْيَانُ النَّفْسِ.
فَقَالَ: يَا رَسُولَ الله فَكَيْفَ الطَّرِيقُ إِلَى ذِكْرِ الْحَقِّ؟.
قَالَ صلى الله عليه واله: نِسْيَانُ النَّفْسِ.
فَقَالَ: يَا رَسُولَ الله فَكَيْفَ الطَّرِيقُ إِلَى قُرْبِ الْحَقِّ؟.
قَالَ صلى الله عليه واله: التَّبَاعُدُ مِنَ النَّفْسِ.
فَقَالَ: يَا رَسُولَ الله فَكَيْفَ الطَّرِيقُ إِلَى أُنْسِ الْحَقِّ.
قَالَ صلى الله عليه واله: الْوَحْشَةُ مِنَ النَّفْسِ.
فَقَالَ يَا رَسُولَ الله فَكَيْفَ الطَّرِيقُ إِلَى ذَلِكَ؟.
قَالَ صلى الله عليه واله: الِاسْتِعَانَةُ بِالْحَقِّ عَلَى النَّفْسِ) [٢].
[١] وسائل الشيعة، ج ١٥، ص ١٦١.
[٢] مستدرك الوسائل، ج ١١، ص ١٣٨.