الفقه الاسلامي(الرسالة العملية) - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ٢٥٠ - سابعا السجود
سنن السجود:
يستحب في السجود أُمور نشير إلى بعضها هنا:
١- التكبير بعد النهوض من الركوع وهو في وضع القيام، ويجوز أن يكبر وهو يهوي إلى السجود.
٢- رفع اليدين أثناء التكبير- كما مرّ.
٣- وضع اليدين على الأرض قبل الركبتين أثناء النزول للسجود.
٤- استيعاب أكبر قدر ممكن من الجبهة على المسجد.
٥- وضع الأنف على الأرض، أو حتى على ما لا يصح السجود عليه.
٦- وضع اليدين على الأرض مضمومتي الأصابع وبموازاة الأذنين، وباتجاه القبلة.
٧- الدعاء قبل الذكر الواجب بالمأثور عن الإمام الصادق عليه السلام:
(اللَّهُمَّ لَكَ سَجَدْتُ، وَبِكَ آمَنْتُ، وَلَكَ أَسْلَمْتُ، وَعَلَيْكَ تَوَكَّلْتُ، وَأَنْتَ رَبِّي. سَجَدَ وَجْهِي لِلَّذِي خَلَقَهُ وَشَقَّ سَمْعَهُ وَبَصَرَهُ الْحَمْدُ لله رَبِّ الْعَالَمِينَ، تَبَارَكَ اللهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ).
٨- تكرار ذكر السجود، والأفضل اختيار التسبيحة الكبرى (سُبْحَانَ رَبِّيَ الْأَعْلَى وَبِحَمْدِه) وأن يكررها ثلاثاً، والأفضل خمساً وسبعاً، وأن يصلي على النبي وآله.
٩- وضع الجبهة على الأرض والتراب، دون الحجر والخشب.
١٠- الدعاء في السجدة، والمتعارف هو الدعاء في السجدة الأخيرة والمستحب أن يكون الدعاء بما يرغب من حاجات الدنيا والآخرة، والمأثور في الرواية عن الإمام الباقر عليه السلام هو أن يقول الساجد
: (يَا خَيْرَ الْمَسْئُولِينَ وَيَا خَيْرَ المُعْطِينَ ارْزُقْنِي وَارْزُقْ عِيَالِي مِنْ فَضْلِكَ فَإِنَّكَ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ) [١].
١١- التَّوَرُك في الجلسة بعد السجدة، وذلك بأن يجلس على وركه أو فخذه الأيسر، ويجعل ظهر قدمه اليمنى على باطن قدمه اليسرى.
١٢- الاستغفار في الجلسة بين السجدتين.
١٣- التكبير بعد رفع الرأس من السجدة الأولى بعد الاطمئنان جالساً، وللسجدة الثانية قبل أن يسجد، وبعد رفع الرأس من الثانية، ويستحب رفع اليدين حال التكبيرات.
[١] وسائل الشيعة، ج ٦، ص ٣٧٢.