الفقه الاسلامي(الرسالة العملية) - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ٤٩٧ - ٢ - الطواف
٣- طهارة البدن واللباس من النجاسات، عدا ما استثني منها في الصلاة.
٤- أن يكون الذكر مختوناً، فلو طاف الأغلف بالغاً كان أو صبياً، لم يصحّ طوافه.
٥- ستر العورة، ويشترط في الساتر ما يشترط في الساتر في الصلاة.
واجبات الطواف:
١- الابتداء في الطواف بالحجر الأسود والاختتام به في كل شوط.
٢- جعل الجانب الأيسر باتّجاه الكعبة حالة الطواف.
آية الله العظمى السيد محمد تقي المدرسي(دام ظله)، الفقه الاسلامي (الرسالة العملية) - بيروت، چاپ: نهم، ١٤٣١.
الفقه الاسلامي (الرسالة العملية) ؛ ج١ ؛ ص٤٩٧
جعل حجر إسماعيل عليه السلام داخلًا في الطواف.
٤- كون الطواف بين الكعبة ومقام إبراهيم عليه السلام، على تفصيل يأتي.
٥- كون الطواف بجميع أجزاء الكعبة على الأحوط حتى يشمل أساس الكعبة (أي الشاذروان) [١]، ولا بأس باستلام البيت عند الطواف أو استلام أركانه.
٦- أن يكون الطواف سبعة أشواط كاملة لا أكثر من ذلك ولا أقل منه، ولا بأس ببعض الزيادة العفوية التي لا ينويها طوافاً قبل البدء بالحجر وبعد الانتهاء به.
٧- الموالاة بين أشواط الطواف السبعة، بأن يأتي بها عقيب بعضها من دون فصل بينها.
وإليك الآن أيّها الحاج الكريم نبذة من أحكام الطواف:
١- من ترك طواف العمرة والحجّ عمداً حتى فات زمان الإتيان به بطل حجّه، ويجب عليه إعادة العمرة أو الحجّ، لأنّ الطواف ركن من أركان الحجّ والعمرة.
٢- يجب على من نسي الطواف أن يأتي به متى تذكّر ذلك ولا يبطل حجّه أو عمرته، حتى لو تذكّر ذلك بعد الرجوع إلى وطنه، فيلزمه حين ذلك قضاء الطواف بأن يرجع بنفسه إلى مكّة إن تيسّر له على الأحوط، أمّا إذا لم يتيسّر له وجب أن يأمر من يطوف عنه.
٣- لا تجب الدقّة في الابتداء بالحجر الأسود والاختتام به، وكذا في جعل الجانب الأيسر باتّجاه الكعبة، بل يكفي في ذلك ما يفهمه العرف، لكن يبطل الطواف إذا بدأ من ركن
[١] الشاذروان: حافّة الكعبة التي تشكّل قاعدتها.