الفقه الاسلامي(الرسالة العملية) - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ٥٩٤
سُوءُ الدَّارِ [١].
قَالَ فَخَرَجَ عَمْرٌو وَلَهُ صُرَاخٌ مِنْ بُكَائِهِ وَهُوَ يَقُولُ: هَلَكَ مَنْ قَالَ بِرَأْيِهِ وَنَازَعَكُمْ فِي الْفَضْلِ وَالْعِلْمِ) [٢].
٥- عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ: (سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ الله عليه السلام يَقُولُ
: لَا وَالله لَا يَقْبَلُ اللهُ شَيْئاً مِنْ طَاعَتِهِ عَلَى الْإِصْرَارِ عَلَى شَيْءٍ مِنْ مَعَاصِيهِ) [٣].
٦- عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ الله عليه السلام قَالَ
: (قَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه واله: مِنْ عَلَامَاتِ الشَّقَاءِ جُمُودُ الْعَيْنِ وَقَسْوَةُ الْقَلْبِ وَشِدَّةُ الْحِرْصِ فِي طَلَبِ الدُّنْيَا وَالْإِصْرَارُ عَلَى الذَّنْبِ) [٤]
. ٧- عَنْ عَبْدِ الله بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ الله عليه السلام قَالَ:
(لَا صَغِيرَةَ مَعَ الْإِصْرَارِ وَلَا كَبِيرَةَ مَعَ الِاسْتِغْفَارِ) [٥].
٨- عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام فِي قَوْلِ الله عَزَّ وَجَلَّ: وَلَمْ يُصِرُّوا عَلَى مَا فَعَلُوا وَهُمْ يَعْلَمُونَ [٦] قَالَ عليه السلام:
الْإِصْرَارُ أَنْ يُذْنِبَ الذَّنْبَ فَلَا يَسْتَغْفِرَ الله وَلَا يُحَدِّثَ نَفْسَهُ بِالتَّوْبَةِ فَذَلِكَ الْإِصْرَارُ) [٧].
دواعي الذنب وأسبابه:
وللذنب بواعثه وأسبابه، فمن أراد اجتناب الذنوب فعليه أن يتتبع تلك الأسباب فيقلعها. فمنها؛ الحرص والحسد والكبر والتعصب. ومنها؛ حب الدنيا وزينتها، وحب الرئاسة وفخرها، وحب الطعام ولذته، وحب النوم وغفلته، وحب النساء وشهواته، وحب الراحة. ومنها؛ الاستئثار والأنانية. تعالوا نستمع إلى السنة الشريفة وهي تنصحنا في هذا الأمر:
١- عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ: (قَالَ أَبُو عَبْدِ الله الصَّادِقُ عليه السلام:
أُصُولُ الْكُفْرِ ثَلَاثَةٌ: الْحِرْصُ
[١] سورة الرعد، آية: ٢٥.
[٢] وسائل الشيعة، ج ١٥، ص ٣١٨.
[٣] وسائل الشيعة، ج ١٥، ص ٣٣٧.
[٤] وسائل الشيعة، ج ١٥، ص ٣٣٧.
[٥] وسائل الشيعة، ج ١٥، ص ٣٣٧.
[٦] سورة آل عمران، آية: ١٣٥.
[٧] وسائل الشيعة، ج ١٥، ص ٣٣٨.