الفقه الاسلامي(الرسالة العملية) - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ١١٥ - الفصل الخامس النظافة والزينة
طَيِّبْ مَا طَهُرَ مِنِّي وَطَهِّرْ مَا طَابَ مِنِّي وَأَبْدِلْنِي شَعْراً طَاهِراً لَا يَعْصِيكَ اللَّهُمَّ إِنِّي تَطَهَّرْتُ ابْتِغَاءَ سُنَّةِ الْمُرْسَلِينَ وَابْتِغَاءَ رِضْوَانِكَ وَمَغْفِرَتِكَ فَحَرِّمْ شَعْرِي وَبَشَرِي عَلَى النَّارِ وَطَهِّرْ خَلْقِي وَطَيِّبْ خُلُقِي وَزَكِّ عَمَلِي وَاجْعَلْنِي مِمَّنْ يَلْقَاكَ عَلَى الْحَنِيفِيَّةِ السَّمْحَةِ مِلَّةِ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلِكَ وَدِينِ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه واله حَبِيبِكَ وَرَسُولِكَ عَامِلًا بِشَرَائِعِكَ تَابِعاً لِسُنَّةِ نَبِيِّكَ آخِذاً بِهِ مُتَأَدِّباً بِحُسْنِ تَأْدِيبِكَ وَتَأْدِيبِ رَسُولِكَ صلى الله عليه واله وَتَأْدِيبِ أَوْلِيَائِكَ الَّذِينَ غَذَوْتَهُمْ بِأَدَبِكَ وَزَرَعْتَ الْحِكْمَةَ فِي صُدُورِهِمْ وَجَعَلْتَهُمْ مَعَادِنَ لِعِلْمِكَ صَلَوَاتُكَ عَلَيْهِمْ.
مَنْ قَالَ ذَلِكَ: طَهَّرَهُ اللهُ مِنَ الْأَدْنَاسِ فِي الدُّنْيَا وَمِنَ الذُّنُوبِ وَبَدَّلَهُ شَعْراً لَا يَعْصِي وَخَلَقَ اللهُ بِكُلِّ شَعْرَةٍ مِنْ جَسَدِهِ مَلَكاً يُسَبِّحُ لَهُ إِلَى أَنْ تَقُومَ السَّاعَةُ وَإِنَّ تَسْبِيحَةً مِنْ تَسْبِيحِهِمْ تَعْدِلُ بِأَلْفِ تَسْبِيحَةٍ مِنْ تَسْبِيحِ أَهْلِ الْأَرْضِ) [١].
بين النورة والنورة:
١٩- رَوَى ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا عَنْ أَبِي عَبْدِ الله عليه السلام قَالَ:
(السُّنَّةُ فِي النُّورَةِ فِي خَمْسَةَ عَشَرَ فَإِنْ أَتَتْ عَلَيْكَ عِشْرُونَ يَوْماً وَلَيْسَ عِنْدَكَ فَاسْتَقْرِضْ عَلَى الله) [٢]
. ٢٠- عَنْ عَمَّارٍ السَّابَاطِيِّ قَالَ:
(قَالَ أَبُو عَبْدِ الله عليه السلام طَلْيَةٌ فِي الصَّيْفِ خَيْرٌ مِنْ عَشْرٍ فِي الشِّتَاءِ) [٣]
. ٢١- عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ مُوسَى عَنْ أَبِيهِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ عليهما السلام- فِي حَدِيثٍ- عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَنْ رَسُولِ الله صلى الله عليه واله قَالَ:
(مَنْ دَخَلَ الْحَمَّامَ فَاطَّلَى، ثُمَّ أَتْبَعَهُ بِالْحِنَّاءِ مِنْ قَرْنِهِ إِلَى قَدَمِهِ، كَانَ أَمَاناً لَهُ مِنَ الجُنُونِ وَالجُذَامِ وَالْبَرَصِ وَالْأَكِلَةِ إِلَى مِثْلِهِ مِنَ النُّورَةِ) [٤]
. التدلك بالدقيق بعد النورة:
٢٢- عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ قَالَ سُئِلَ أَبُو عَبْدِالله عليه السلام عَنِ التَّدَلُّكِ بِالدَّقِيقِ بَعْدَ النُّورَةِ؟.
فَقَالَ عليه السلام: لَا بَأْسَ.
قُلْتُ: يَزْعُمُونَ أَنَّهُ إِسْرَافٌ؟!.
[١] وسائل الشيعة، ج ٢، ص ٦٧.
[٢] وسائل الشيعة، ج ٢، ص ٧١.
[٣] وسائل الشيعة، ج ٢، ص ٧٢.
[٤] وسائل الشيعة، ج ٢، ص ٧٣.