الفقه الاسلامي(الرسالة العملية) - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ٢٤ - الأول الماء
الفصل الأول: المطهرات
الأول: الماء
تعريف وتقسيمات الماء:
الماء- وجمعه مياه- ينقسم إلى: مطلق ومضاف.
ألف: أمّا الماء المطلق فهو: ما كان على أصل خلقته، أو ما يمكن أن نطلق عليه لفظة (الماء) من دون إضافة كلمة أخرى لتعريفه، وهو كل ما جادت به السماء؛ كماء المطر وما يذوب من الثلج والبَرَد المتساقط من السماء، وكل ما استقر في الأرض- باطنها وظاهرها- كمياه البحار والأنهار والشلّالات والعيون والآبار والمياه المعدنية، سواءٌ كان عذباً أو مالحاً.
والماء المطلق طاهر ومطهِّر، مزيل للخبث ورافع للحدث.
ولا يضر بإطلاقه ما يطرأ عليه من تغيُّر بواسطة طول المكث، أو بسبب جرفه للتراب والأعشاب وأوراق الشجر والطحالب وما إلى ذلك، إذا كان التغيير لا يخرجه عن اسم الماء عرفاً.
باء: وأمّا الماء المضاف فهو ما عدا الماء المطلق من السوائل، كماء الورد، والخل، أو ما يُعْصَر من الأجسام كعصير الفواكه، أو غير ذلك ممّا يحصل من امتزاج الماء مع غيره من الأجسام كالشاي وغيره. وهو طاهر بذاته غير مطهّر لغيره، ولا مزيل للخبث ولا رافع للحدث.
جيم: وينقسم الماء المطلق إلى خمسة أقسام:
١- ماء المطر. ٢- الماء الجاري.
٣- ماء البئر. ٤- ماء الكر.
٥- الماء القليل.