الفقه الاسلامي(الرسالة العملية) - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ٣٨٩ - بماذا يثبت الهلال؟
٢- تذوق الطعام.
٣- مضغ الطعام للصبي والطير.
٤- صب الدواء في الأذن ما لم يصل إلى الحلق.
٥- جلوس الرجل في الماء.
٦- صب الماء على رأسه.
٧- نضح البوريا والمروحة بالماء.
٨- ارتفاع الطعام من الجوف بنفسه أو بالتجشّؤ ما لم يصل إلى الحلق.
٩- أن يتطيب بالدهن.
١٠- أن يجمر ثوبه.
١١- المرأة تمشط رأسها.
بماذا يثبت الهلال؟
الأصل في ثبوت الهلال (لشهري رمضان وشوال)، رؤيته، فإذا ظهر في الأفق جليًّا فلا إشكال، وإنْ رآه البعض فعليه أن يصوم أول شهر رمضان، وأنْ يفطر أول شوال سواء رآه الآخرون أم لم يروه، وسواء قبل الحاكم الشرعي شهادته أو ردّها.
أما من لم ير الهلال بنفسه فهناك أمارات شرعية لثبوته هي على النحو التالي:
أولًا: حكم ولي الفقيه، ولا يجب أن يبحث المسلمون عن حيثية حكمه، ماداموا يثقون بفقهه وعدالته.
ثانياً: شهادة البينة، فإذا شهد رجلان عادلان بأنهما رأيا الهلال رأي العين فعليك أن تقبل بشهادتهما سواء قبل الناس بها أم لا.
إلا إذا كان هناك سبب للشك في شهادتهما كما إذا تناقضا في صفة الهلال أو كانت السماء صافية، واستهل الناس فلم يروا الهلال ممّا أثار الشك في صحة شهادتهما وما أشبه.
ثالثاً: الشياع المورث للعلم، فلو ادعى الرؤية طائفة من الناس بحيث جعلنا نطمئن إلى وجود الهلال في الأفق كفى، ولا يشترط- حينذاك- العدالة، والعدد، والرجولة، والبلوغ وما أشبه.
رابعاً: الحسابات الفلكية المورثة للعلم فلو كانت السماء غائمة ودلت الحسابات الفلكية دلالة قطعية على وجود الهلال في الأفق بحيث لو كان الأفق صاحياً لرآه الناس، ثبت الهلال.