الفقه الاسلامي(الرسالة العملية) - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ٥٩٠
سَطَوَاتِ الله بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ.
قُلْتُ: وَمَا سَطَوَاتُ الله؟. قَالَ عليه السلام
: الْأَخْذُ عَلَى الْمَعَاصِي) [١].
١١- عَنْ عَمْرِو بْنِ عُثْمَانَ عَنْ رَجُلٍ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ عليه السلام قَالَ
: (حَقٌّ عَلَى الله أَنْ لَا يُعْصَى فِي دَارٍ إِلَّا أَضْحَاهَا لِلشَّمْسِ حَتَّى تُطَهِّرَهَا) [٢]
. ١٢- عَنِ الْهَيْثَمِ بْنِ وَاقِدٍ الْجَزَرِيِّ قَالَ: (سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ الله عليه السلام يَقُولُ:
إِنَّ الله عَزَّ وَجَلَّ بَعَثَ نَبِيّاً مِنْ أَنْبِيَائِهِ إِلَى قَوْمِهِ وَأَوْحَى إِلَيْهِ أَنْ قُلْ لِقَوْمِكَ: إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ أَهْلِ قَرْيَةٍ وَلَا نَاسٍ كَانُوا عَلَى طَاعَتِي فَأَصَابَهُمْ فِيهَا سَرَّاءُ فَتَحَوَّلُوا عَمَّا أُحِبُّ إِلَى مَا أَكْرَهُ، إِلَّا تَحَوَّلْتُ لَهُمْ عَمَّا يُحِبُّونَ إِلَى مَا يَكْرَهُونَ وَلَيْسَ مِنْ أَهْلِ قَرْيَةٍ وَلَا أَهْلِ بَيْتٍ
كَانُوا عَلَى مَعْصِيَتِي فَأَصَابَهُمْ فِيهَا ضَرَّاءُ فَتَحَوَّلُوا عَمَّا أَكْرَهُ إِلَى مَا أُحِبُّ، إِلَّا تَحَوَّلْتُ لَهُمْ عَمَّا يَكْرَهُونَ إِلَى مَا يُحِبُّونَ، وَقُلْ لَهُمْ: إِنَّ رَحْمَتِي سَبَقَتْ غَضَبِي فَلَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَتِي فَإِنَّهُ لَا يَتَعَاظَمُ عِنْدِي ذَنْبٌ أَغْفِرُهُ، وَقُلْ لَهُمْ: لَا يَتَعَرَّضُوا مُعَانِدِينَ لِسَخَطِي وَلَا يَسْتَخِفُّوا بِأَوْلِيَائِي، فَإِنَّ لِي سَطَوَاتٍ عِنْدَ غَضَبِي لَا يَقُومُ لَهَا شَيْءٌ مِنْ خَلْقِي) [٣].
١٣- عَنْ مَرْوَانَ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ الله عليه السلام عَنْ آبَائِهِ عليهم السلام عَنْ رَسُولِ الله صلى الله عليه واله قَالَ:
قَالَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ أَيُّمَا عَبْدٍ أَطَاعَنِي لَمْ أَكِلْهُ إِلَى غَيْرِي، وَأَيُّمَا عَبْدٍ عَصَانِي وَكَلْتُهُ إِلَى نَفْسِهِ، ثُمَّ لَمْ أُبَالِ فِي أَيِّ وَادٍ هَلَكَ) [٤]
. ١٤- عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَمَّنْ سَمِعَ أَبَا عَبْدِ الله الصَّادِقَ عليه السلام يَقُولُ: (مَا أَحَبَّ الله مَنْ عَصَاهُ [٥]. ثُمَّ تَمَثَّلَ:
تَعْصِي الْإِلَهَ وَأَنْتَ تُظْهِرُ حُبَّهُ
هَذَا مُحَالٌ فِي الْفِعَالِ بَدِيعُ
لَوْ كَانَ حُبُّكَ صَادِقاً لَأَطَعْتَهُ
إِنَّ المُحِبَّ لِمَنْ يُحِبُّ مُطِيع
١٥- رُوِيَ عَنْ أَمِيرِ المُؤْمِنِينَ أَنَّهُ قَالَ عليه السلام- فِي بَعْضِ الْأَعْيَادِ-:
(إِنَّمَا هُوَ عِيدٌ لِمَنْ قَبِلَ اللهُ صِيَامَهُ وَشَكَرَ قِيَامَهُ وَكُلُّ يَوْمٍ لَا تَعْصِي الله فِيهِ فَهُوَ يَوْمُ عِيدٍ) [٦].
١٦- عَنْ حَمْزَةَ بْنِ حُمْرَانَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ:
(الْجَنَّةُ مَحْفُوفَةٌ بِالْمَكَارِهِ وَالصَّبْرِ، فَمَنْ صَبَرَ عَلَى الْمَكَارِهِ فِي الدُّنْيَا دَخَلَ الْجَنَّةَ، وَجَهَنَّمُ مَحْفُوفَةٌ بِاللَّذَّاتِ وَالشَّهَوَاتِ فَمَنْ أَعْطَى نَفْسَهُ
[١] وسائل الشيعة، ج ١٥، ص ٣٠٥.
[٢] وسائل الشيعة، ج ١٥، ص ٣٠٦.
[٣] وسائل الشيعة، ج ١٥، ص ٣٠٦.
[٤] وسائل الشيعة، ج ١٥، ص ٢٣٥.
[٥] وسائل الشيعة، ج ١٥، ص ٣٠٨.
[٦] وسائل الشيعة، ج ١٥، ص ٣٠٨.