الفقه الاسلامي(الرسالة العملية) - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ٢٢٥ - ثانيا النية
٤- الخلاص:
عَنْ فَضَالَةَ بْنِ أَيُّوبَ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ الله عليه السلام قَالَ:
(قَالَ أَمِيرُ المُؤْمِنِينَ عليه السلام- فِي حَدِيثٍ- وَبِالْإِخْلَاصِ يَكُونُ الْخَلَاصُ) [١].
٥- العمل الخالص:
عَنْ سُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ الله عليه السلام فِي قَوْلِ الله عَزَّ وَجَلَّ: لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا ثُمَّ قَالَ:
الْإِبْقَاءُ عَلَى الْعَمَلِ حَتَّى يَخْلُصَ أَشَدُّ مِنَ الْعَمَلِ وَالْعَمَلُ الْخَالِصُ الَّذِي لَا تُرِيدُ أَنْ يَحْمَدَكَ عَلَيْهِ أَحَدٌ إِلَّا الله عَزَّ وَجَلَّ وَالنِّيَّةُ أَفْضَلُ مِنَ الْعَمَلِ أَلَا وَإِنَّ النِّيَّةَ هِيَ الْعَمَلُ.
ثُمَّ تَلَا قَوْلَهُ عَزَّ وَجَلَّ: قُلْ كُلٌّ يَعْمَلُ عَلَى شَاكِلَتِهِ يَعْنِي:
عَلَى نِيَّتِهِ) [٢].
٦- الإخلاص أو النفاق:
عَنْ عَبْدِ الله بْنِ سِنَانٍ قَالَ:
(كُنَّا جُلُوساً عِنْدَ أَبِي عَبْدِ الله عليه السلام إِذْ قَالَ لَهُ رَجُلٌ: أَ تَخَافُ أَنْ أَكُونَ مُنَافِقاً؟!.
فَقَالَ لَهُ عليه السلام:
إِذَا خَلَوْتَ فِي بَيْتِكَ نَهَاراً أَوْ لَيْلًا أَ لَيْسَ تُصَلِّي؟.
فَقَالَ: بَلَى!.
فَقَالَ عليه السلام: فَلِمَنْ تُصَلِّي؟. قَالَ: لله عَزَّ وَجَلَّ.
قَالَعليه السلام:
فَكَيْفَ تَكُونُ مُنَافِقاً وَأَنْتَ تُصَلِّي لله عَزَّ وَجَلَّ لَا لِغَيْرِهِ) [٣].
٧- الرياء قلة العقل:
عَنْ الإمَامِ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ:
مَا بَيْنَ الْحَقِّ وَالْبَاطِلِ إِلَّا قِلَّةُ الْعَقْلِ.
قِيلَ: وَكَيْفَ ذَلِكَ يَا ابْنَ رَسُولِ الله!.
قَالَ عليه السلام:
إِنَّ الْعَبْدَ لَيَعْمَلُ الْعَمَلَ الَّذِي هُوَ لله رِضًا فَيُرِيدُ بِهِ غَيْرَ الله فَلَوْ أَنَّهُ أَخْلَصَ لله لَجَاءَهُ الَّذِي يُرِيدُ فِي أَسْرَعَ مِنْ ذَلِكَ) [٤].
[١] وسائل الشيعة، ج ١، ص ٥٩.
[٢] الأصول من الكافي، ج ٢، ص ١٦. وقد ذكر الحديث مقطعاً في هامش وسائل الشيعة (الإسلامية)، ج ١، ص ٤٣.
[٣] وسائل الشيعة، ج ١، ص ٦٠.
[٤] وسائل الشيعة، ج ١، ص ٦١.آية الله العظمى السيد محمد تقي المدرسي(دام ظله)، الفقه الاسلامي (الرسالة العملية) - بيروت، چاپ: نهم، ١٤٣١.
الفقه الاسلامي (الرسالة العملية) ؛ ج١ ؛ ص٢٢٦