الفقه الاسلامي(الرسالة العملية) - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ٢٦٣ - ثالث عشر التعقيب
١٠- آية الكرسي:
رَوَى الْحُسَيْنِ بْنِ عُلْوَانَ عَنْ الإمَامِ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيهِ عليهما السلام قَالَ:
(قَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه واله لِعَلِيٍّ عليه السلام: يَا عَلِيُّ عَلَيْكَ بِتِلَاوَةِ آيَةِ الْكُرْسِيِّ فِي دُبُرِ صَلَاةِ الْمَكْتُوبَةِ فَإِنَّهُ لَا يُحَافِظُ عَلَيْهَا إِلَّا نَبِيٌّ أَوْ صِدِّيقٌ أَوْ شَهِيدٌ) [١]
. ١١- الصلاة على النبي صلى الله عليه واله:
عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ عَنْ الإمَامِ أَبِي الْحَسَنِ الرِّضَا عليه السلام قَالَ: (قُلْتُ لَهُ كَيْفَ الصَّلَاةُ عَلَى رَسُولِ الله صلى الله عليه واله فِي دُبُرِ الْفَرِيضَةِ وَكَيْفَ السَّلَامُ عَلَيْهِ؟.
فَقَالَ عليه السلام:
تَقُولُ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا رَسُولَ الله وَرَحْمَةُ الله وَبَرَكَاتُهُ، السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا مُحَمَّدَ بْنَ عَبْدِ الله السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا خِيَرَةَ الله السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا حَبِيبَ الله السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا صَفْوَةَ الله السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا أَمِينَ الله أَشْهَدُ أَنَّكَ رَسُولُ الله وَأَشْهَدُ أَنَّكَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الله وَأَشْهَدُ أَنَّكَ قَدْ نَصَحْتَ لِأُمَّتِكَ وَجَاهَدْتَ فِي سَبِيلِ رَبِّكَ وَعَبَدْتَهُ حَتَّى أَتَاكَ الْيَقِينُ فَجَزَاكَ اللهُ يَا رَسُولَ الله أَفْضَلَ مَا جَزَى نَبِيّاً عَنْ أُمَّتِهِ.
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ أَفْضَلَ مَا صَلَّيْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَآلِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيد) [٢].
١٢- القرآن بعد الصبح:
رَوَى مُعَمَّرِ بْنِ خَلَّادٍ عَنِ الإمَامِ الرِّضَا عليه السلام قَالَ:
(سَمِعْتُهُ يَقُولُ: يَنْبَغِي لِلرَّجُلِ إِذَا أَصْبَحَ أَنْ يَقْرَأَ بَعْدَ التَّعْقِيبِ خَمْسِينَ آيَةً) [٣].
١٣- وبعد صلاة الظهر:
عَنْ عِيسَى بْنِ عَبْدِ الله الْقُمِّيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ الله عليه السلام قَالَ: (كَانَ أَمِيرُ المُؤْمِنِينَ عليه السلام يَقُولُ إِذَا فَرَغَ مِنَ الزَّوَالِ:
اللَّهُمَّ إِنِّي أَتَقَرَّبُ إِلَيْكَ بِجُودِكَ وَكَرَمِكَ وَأَتَقَرَّبُ إِلَيْكَ بِمُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَرَسُولِكَ وَأَتَقَرَّبُ إِلَيْكَ بِمَلَائِكَتِكَ الْمُقَرَّبِينَ وَأَنْبِيَائِكَ الْمُرْسَلِينَ وَبِكَ اللَّهُمَّ أَنْتَ الْغَنِيُّ عَنِّي وَبِيَ الْفَاقَةُ إِلَيْكَ أَنْتَ
[١] وسائل الشيعة، ج ٦، ص ٤٧٣.
[٢] وسائل الشيعة، ج ٦، ص ٤٧٤.
[٣] وسائل الشيعة، ج ٦، ص ١٩٨.