الفقه الاسلامي(الرسالة العملية) - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ٢٦٢ - ثالث عشر التعقيب
فِي (عُيُونِ الْأَخْبَارِ) رَوَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيٍّ الْأَنْصَارِيِّ عَنْ رَجَاءِ بْنِ أَبِي الضَّحَّاكِ قَالَ:
(كَانَ الرِّضَا عليه السلام إِذَا أَصْبَحَ صَلَّى الْغَدَاةَ، فَإِذَا سَلَّمَ جَلَسَ فِي مُصَلَّاهُ يُسَبِّحُ الله وَيُحَمِّدُهُ وَيُكَبِّرُهُ وَيُهَلِّلُهُ وَيُصَلِّي عَلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه واله حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ) [١]
. ٧- استكمال الإيمان:
رَوَى مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ الدَّيْلَمِيِّ قَالَ: (سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ الله عليه السلام فَقُلْتُ لَهُ: جُعِلْتُ فِدَاكَ إِنَّ شِيعَتَكَ تَقُولُ: إِنَّ الْإِيمَانَ مُسْتَقَرٌّ وَمُسْتَوْدَعٌ فَعَلِّمْنِي شَيْئاً إِذَا قُلْتُهُ اسْتَكْمَلْتُ الْإِيمَانَ.
قَالَ عليه السلام:
قُلْ فِي دُبُرِ كُلِّ صَلَاةٍ فَرِيضَةٍ رَضِيتُ بِالله رَبّاً وَبِمُحَمَّدٍ نَبِيّاً وَبِالْإِسْلَامِ دِيناً وَبِالْقُرْآنِ كِتَاباً وَبِالْكَعْبَةِ قِبْلَةً وَبِعَلِيٍّ وَلِيّاً وَإِمَاماً وَبِالْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ وَالْأَئِمَّةِ عليهم السلام اللَّهُمَّ إِنِّي رَضِيتُ بِهِمْ أَئِمَّةً فَارْضَنِي لَهُمْ إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ) [٢].
٨- النبي صلى الله عليه واله والجَنَّة والحور:
رَوَى أَحْمَدُ بْنُ فَهْدٍ فِي (عُدَّةِ الدَّاعِي) عَنْ أَمِيرِ المُؤْمِنِينَ عليه السلام قَالَ:
(أُعْطِيَ السَّمْعَ أَرْبَعَةٌ النَّبِيُّ صلى الله عليه واله وَالْجَنَّةُ وَالنَّارُ وَالحُورُ الْعِينُ.
فَإِذَا فَرَغَ الْعَبْدُ مِنْ صَلَاتِهِ فَلْيُصَلِّ عَلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه واله وَلْيَسْأَلِ الله الجَنَّةَ وَلْيَسْتَجِرْ بِالله مِنَ النَّارِ وَيَسْأَلُ الله أَنْ يُزَوِّجَهُ الحُورَ الْعِينَ فَإِنَّهُ مَنْ صَلَّى عَلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه واله رُفِعَتْ دَعْوَتُهُ وَمَنْ سَأَلَ الله الجَنَّةَ قَالَتِ: الْجَنَّةُ يَا رَبِّ أَعْطِ عَبْدَكَ مَا سَأَلَ وَمَنِ اسْتَجَارَ بِالله مِنَ النَّارِ قَالَتِ: النَّارُ يَا رَبِّ أَجِرْ عَبْدَكَ مِمَّا اسْتَجَارَكَ مِنْهُ وَمَنْ سَأَلَ الحُورَ الْعِينَ قُلْنَ يَا رَبِّ أَعْطِ عَبْدَكَ مَا سَأَلَ) [٣].
٩- أقل الدعاء:
عَنْ حَرِيزٍ عَنْ زُرَارَةَ عَنْ الإمَامِ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ:
(أَقَلُّ مَا يُجْزِيكَ مِنَ الدُّعَاءِ بَعْدَ الْفَرِيضَةِ أَنْ تَقُولَ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ كُلِّ خَيْرٍ أَحَاطَ بِهِ عِلْمُكَ وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ كُلِّ شَرٍّ أَحَاطَ بِهِ عِلْمُكَ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ عَافِيَتَكَ فِي أُمُورِي كُلِّهَا وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ خِزْيِ الدُّنْيَا وَعَذَابِ الْآخِرَةِ) [٤].
[١] وسائل الشيعة، ج ٦، ص ٤٦٠.
[٢] وسائل الشيعة، ج ٦، ص ٤٦٣.
[٣] وسائل الشيعة، ج ٦، ص ٤٦٦.
[٤] وسائل الشيعة، ج ٦، ص ٤٦٩.