الفقه الاسلامي(الرسالة العملية) - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ٦٠٦
٥- رَوَى عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَجَّاجِ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ مُوسَى عليه السلام فِي رَجُلَيْنِ يَتَسَابَّانِ، فَقَالَ عليه السلام:
الْبَادِئُ مِنْهُمَا أَظْلَمُ وَوِزْرُهُ وَوِزْرُ صَاحِبِهِ عَلَيْهِ مَا لَمْ يَتَعَدَّ الْمَظْلُومُ) [١].
٦- عَنِ الْفَضْلِ بْنِ أَبِي قُرَّةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ الله عليه السلام قَالَ:
(إِنَّ السَّفَهَ خُلُقُ لَئِيمٍ يَسْتَطِيلُ عَلَى مَنْ دُونَهُ وَيَخْضَعُ لِمَنْ فَوْقَهُ) [٢]
. ٧- وَعَنْ أَبِي عَبْدِ الله عليه السلام- فِي حَدِيثٍ- قَالَ:
(قَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه واله: إِنَّ مِنْ أَشَرِّ عِبَادِ الله مَنْ تُكْرَهُ مُجَالَسَتُهُ لِفُحْشِهِ) [٣]
. ٨- عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ الله قَالَ: (قَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه واله
: شَرُّ النَّاسِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ الَّذِينَ يُكْرَمُونَ اتِّقَاءَ شَرِّهِمْ) [٤]
. ٩- عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ الله عليه السلام قَالَ:
(مِنْ عَلَامَاتِ شِرْكِ الشَّيْطَانِ الَّذِي لَا يُشَكُّ فِيهِ أَنْ يَكُونَ فَحَّاشاً لَا يُبَالِي مَا قَالَ وَلَا مَا قِيلَ فِيهِ) [٥]
. ١٠- عَنْ زُرَارَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ:
(قَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه واله- لِعَائِشَةَ-: يَا عَائِشَةُ إِنَّ الْفُحْشَ لَوْ كَانَ مِثَالًا لَكَانَ مِثَالَ سَوْءٍ) [٦]
. ١١- رُوِيَ عَنْ سَمَاعَةَ أنَّهُ قَالَ: (دَخَلْتُ عَلَى أَبِي عَبْدِ الله عليه السلام فَقَالَ لِي مُبْتَدِئاً:
يَا سَمَاعَةُ مَا هَذَا الَّذِي كَانَ بَيْنَكَ وَبَيْنَ جَمَّالِكَ؟ إِيَّاكَ أَنْ تَكُونَ فَحَّاشاً أَوْ سَخَّاباً أَوْ لَعَّاناً،
فَقُلْتُ: وَالله لَقَدْ كَانَ ذَلِكَ أَنَّهُ ظَلَمَنِي. فَقَالَ عليه السلام:
إِنْ كَانَ ظَلَمَكَ لَقَدْ أَرْبَيْتَ عَلَيْهِ إِنَّ هَذَا لَيْسَ مِنْ فِعَالِي وَلَا آمُرُ بِهِ شِيعَتِي اسْتَغْفِرْ رَبَّكَ وَلَا تَعُدْ.
قُلْتُ: أَسْتَغْفِرُ الله وَلَا أَعُودُ) [٧].
١٢- جَاءَ عَنْ الإمَامِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ آبَائِهِ عليهم السلام فِي وَصِيَّةِ النَّبِيِّ صلى الله عليه واله لِعَلِيٍّ عليه السلام قَالَ:
(يَا عَلِيُّ، أَفْضَلُ الْجِهَادِ مَنْ أَصْبَحَ لَا يَهُمُّ بِظُلْمِ أَحَدٍ يَا عَلِيُّ مَنْ خَافَ النَّاسُ لِسَانَهُ فَهُوَ مِنْ أَهْلِ النَّارِ. يَا عَلِيُّ، شَرُّ النَّاسِ مَنْ أَكْرَمَهُ النَّاسُ اتِّقَاءَ فُحْشِهِ وَشَرِّهِ. يَا عَلِيُّ، شَرُّ النَّاسِ مَنْ بَاعَ آخِرَتَهُ بِدُنْيَاهُ وَشَرٌّ مِنْهُ مَنْ بَاعَ آخِرَتَهُ بِدُنْيَا غَيْرِهِ) [٨].
[١] وسائل الشيعة، ج ١٦، ص ٢٩.
[٢] وسائل الشيعة، ج ١٦، ص ٣٠.
[٣] وسائل الشيعة، ج ١٦، ص ٣٣.
[٤] وسائل الشيعة، ج ١٦، ص ٣١.
[٥] وسائل الشيعة، ج ١٦، ص ٣١.
[٦] وسائل الشيعة، ج ١٦، ص ٣٢.
[٧] وسائل الشيعة، ج ١٦، ص ٣٣.
[٨] وسائل الشيعة، ج ١٦، ص ٣٤.