الفقه الاسلامي(الرسالة العملية) - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ٦٠٨
أَوْ فِي مَالِهِ أَوْ فِي وُلْدِهِ) [١].
٢٠- جَاءَ عَنْ أَبِي عَبْدِ الله عليه السلام (فِي قَوْلِ الله عَزَّ وَجَلَ إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصَادِ [٢] قَالَ:
قَنْطَرَةٌ عَلَى الصِّرَاطِ لَا يَجُوزُهَا عَبْدٌ بِمَظْلِمَةٍ) [٣].
٢١- عَنْ أَبِي حَمْزَةَ الثُّمَالِيِّ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ:
(لَمَّا حَضَرَ عَلِيَّ بْنَ الْحُسَيْنِ عليهما السلام الْوَفَاةُ ضَمَّنِي إِلَى صَدْرِهِ، ثُمَّ قَالَ: يَا بُنَيَّ أُوصِيكَ بِمَا أَوْصَانِي بِهِ أَبِي حِينَ حَضَرَتْهُ الْوَفَاةُ، وَبِمَا ذَكَرَ أَنَّ أَبَاهُ أَوْصَاهُ بِهِ قَالَ: يَا بُنَيَّ إِيَّاكَ وَظُلْمَ مَنْ لَا يَجِدُ عَلَيْكَ نَاصِراً إِلَّا الله) [٤]
. ٢٢- عَنْ عَلِيِّ بْنِ سَالِمٍ قَالَ: (سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ الله عليه السلام يَقُولُ:
إِنَّ الله عَزَّ وَجَلَّ يَقُولُ: وَعِزَّتِي وَجَلَالِي لَا أُجِيبُ دَعْوَةَ مَظْلُومٍ دَعَانِي فِي مَظْلِمَةٍ ظُلِمَهَا، وَلِأَحَدٍ عِنْدَهُ مِثْلُ تِلْكَ الْمَظْلِمَةِ) [٥]
. ٢٣- عَنْ عَبْدِ المُؤْمِنِ الْأَنْصَارِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ الله عليه السلام قَالَ: (قَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه واله: إِنِّي لَعَنْتُ سَبْعاً لَعَنَهُمُ اللهُ وَكُلُّ نَبِيٍّ مُجَابٍ. قِيلَ: وَمَنْ هُمْ يَا رَسُولَ الله؟.
قَالَ صلى الله عليه واله:
الزَّائِدُ فِي كِتَابِ الله وَالمُكَذِّبُ بِقَدَرِ الله، وَالمُخَالِفُ لِسُنَّتِي وَالمُسْتَحِلُّ مِنْ عِتْرَتِي مَا حَرَّمَ اللهُ وَالْمُسَلَّطُ بِالْجَبَرُوتِ لِيُعِزَّ مَنْ أَذَلَّ اللهُ وَيُذِلَّ مَنْ أَعَزَّ اللهُ وَالمُسْتَأْثِرُ عَلَى المُسْلِمِينَ بِفَيْئِهِمْ مُنْتَحِلًا لَهُ وَالمُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ) [٦].
التوبة ورد المظالم وإصلاح ما أفسده:
يمر على الإنسان طائف من الشيطان فيقع في الذنب، فإن هو بادر إلى التوبة واستغفر ذنبه وبالذات قبل أن تمر عليه سبع ساعات، فإنّ الله يغفر له. ولكن للتوبة شروط أبرزها؛ الندم على الذنب، والعزم على تركه، وإصلاح ما أفسده الذنب مثل رد مظالم العباد إليهم، وقضاء ما وجب قضاؤه .. وفي التوبة وصايا وآداب نستمع إليها ونسأل الله التوفيق للعمل بها ..
١- عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ وَهْبٍ قَالَ: (سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ الله عليه السلام يَقُولُ: إِذَا تَابَ الْعَبْدُ تَوْبَةً نَصُوحاً أَحَبَّهُ اللهُ فَسَتَرَ عَلَيْهِ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ.
[١] وسائل الشيعة، ج ١٦، ص ٤٧.
[٢] سورة الفجر، آية: ١٤.
[٣] وسائل الشيعة، ج ١٦، ص ٤٧.
[٤] وسائل الشيعة، ج ١٦، ص ٤٨.
[٥] وسائل الشيعة، ج ١٦، ص ٤٩.
[٦] وسائل الشيعة، ج ١٦، ص ٥١.