الفقه الاسلامي(الرسالة العملية) - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ٦٠٥
٧- عَنْ أَبِي حَمْزَةَ الثُّمَالِيِّ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ:
(أَتَى رَجُلٌ رَسُولَ الله صلى الله عليه واله فَقَالَ: عَلِّمْنِي يَا رَسُولَ الله شَيْئاً، فَقَالَ صلى الله عليه واله: عَلَيْكَ بِالْيَأْسِ مِمَّا فِي أَيْدِي النَّاسِ، فَإِنَّهُ الْغِنَى الْحَاضِرُ.
قَالَ: زِدْنِي يَا رَسُولَ الله. قَالَ صلى الله عليه واله: إِيَّاكَ وَالطَّمَعَ فَإِنَّهُ الْفَقْرُ الحَاضِرُ) [١].
٨- عَنْ مُعَمَّرِ بْنِ خَلَّادٍ عَنْ الإمَامِ عَلِيِّ بْنِ مُوسَى الرِّضَا عَنْ أَبِيهِ عَنْ آبَائِهِ عَنْ عَلِيٍّ عليهم السلام قَالَ:
(جَاءَ خَالِدٌ إِلَى رَسُولِ الله صلى الله عليه واله، فَقَالَ: يَا رَسُولَ الله أَوْصِنِي وَأَقِلَّهُ لَعَلِّي أَحْفَظُ. فَقَالَ صلى الله عليه واله: أُوصِيكَ بِخَمْسٍ، بِالْيَأْسِ مِمَّا فِي أَيْدِي النَّاسِ، فَإِنَّهُ الْغِنَى الْحَاضِرُ، وَإِيَّاكَ وَالطَّمَعَ فَإِنَّهُ الْفَقْرُ الْحَاضِرُ، وَصَلِّ صَلَاةَ مُوَدِّعٍ وَإِيَّاكَ وَمَا تَعْتَذِرُ مِنْهُ وَأَحِبَّ لِأَخِيكَ مَا تُحِبُّ لِنَفْسِكَ) [٢]
. قبح البذاءة والسفاهة والظلم:
طوبى لمن حسن خلقه، وعرف قدره، وانصف الناس من نفسه فعرف حقوقهم، وأداها إليهم راضيًا .. إنّه يتمتع يومئذ بسكينة نفسية وعلاقات متينة، وسمعة طيبة. بينما سيئ الخلق لا يتوب من ذنب حتى يقع في آخر، وتراه بذيء اللسان سفيه الفعال ظالماً لحقوق الناس.
١- عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ
: (مَنْ قُسِمَ لَهُ الْخُرْقُ [٣] حُجِبَ عَنْهُ الْإِيمَانُ) [٤].
٢- عَنْ سَيْفِ بْنِ عَمِيرَةَ عَمَّنْ ذَكَرَهُ عَنْ أَبِي عَبْدِ الله عليه السلام قَالَ:
(إِنَّ سُوءَ الْخُلُقِ لَيُفْسِدُ الْإِيمَانَ كَمَا يُفْسِدُ الْخَلُّ الْعَسَلَ) [٥]
. ٣- وَقَالَ عليه السلام:
(أَوْحَى اللهُ عَزَّ وَجَلَّ إِلَى بَعْضِ أَنْبِيَائِهِ: الْخُلُقُ السَّيِّئُ يُفْسِدُ الْعَمَلَ كَمَا يُفْسِدُ الْخَلُّ الْعَسَلَ) [٦]
. ٤- رُوِيَ فِي عُيُونِ الْأَخْبَارِ عَنِ الإمَامِ الرِّضَا عليه السلام عَنْ آبَائِهِ عليهم السلام قَالَ:
(قَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه واله عَلَيْكُمْ بِحُسْنِ الْخُلُقِ، فَإِنَّ حُسْنَ الخُلُقِ فِي الْجَنَّةِ لَا مَحَالَةَ، وَإِيَّاكُمْ وَسُوءَ الخُلُقِ، فَإِنَّ سُوءَ الخُلُقِ فِي النَّارِ لَا مَحَالَةَ) [٧]
[١] وسائل الشيعة، ج ١٦، ص ٢٥.
[٢] وسائل الشيعة، ج ١٦، ص ٢٥.
[٣] الخُرْق: ضد الرفق، سوء التصرف والجهل، ضعف الرأي، وفي أحد معانيه: الحُمْق.
[٤] وسائل الشيعة، ج ١٦، ص ٢٦.
[٥] وسائل الشيعة، ج ١٦، ص ٢٧.
[٦] وسائل الشيعة، ج ١٦، ص ٢٨.
[٧] وسائل الشيعة، ج ١٦، ص ٢٨.