تفسير هدايت - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ٤٧ - سوره الشعراء(٢٦) آيات ٥٢ تا ٦٨
كرده و از خوان نعمت او برخوردار بودهاند و به جاى او ديگرى را مىپرستيدند، چون متوجه اين امر شدند، صدمهاى كه به جانهاشان رسيد سخت بود و به همين جهت بر آن شدند كه كفاره گناهان خود را ادا كنند كه همچون بارى بر همه جاى بدن ايشان سنگينى مىكرد، و صفحه زندگى خود را با خون شهيد شدن پاك و طاهر سازند، و به همين سبب گفتند
«إِنَّا نَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لَنا رَبُّنا خَطايانا أَنْ كُنَّا أَوَّلَ الْمُؤْمِنِينَ- ما اميد آن داريم كه پروردگارمان خطاهاى ما را كه نخستين ايمان آورندگان بودهايم بيامرزد.» از اين آيه چنان بر مىآيد كه كسان ديگرى جز جادوگران همچون آنان به ايمان روى آوردند، ولى اينان در جريان به سوى ايمان پيشاهنگ بودهاند.
/ ٤٩
[سوره الشعراء (٢٦): آيات ٥٢ تا ٦٨]
وَ أَوْحَيْنا إِلى مُوسى أَنْ أَسْرِ بِعِبادِي إِنَّكُمْ مُتَّبَعُونَ (٥٢) فَأَرْسَلَ فِرْعَوْنُ فِي الْمَدائِنِ حاشِرِينَ (٥٣) إِنَّ هؤُلاءِ لَشِرْذِمَةٌ قَلِيلُونَ (٥٤) وَ إِنَّهُمْ لَنا لَغائِظُونَ (٥٥) وَ إِنَّا لَجَمِيعٌ حاذِرُونَ (٥٦)
فَأَخْرَجْناهُمْ مِنْ جَنَّاتٍ وَ عُيُونٍ (٥٧) وَ كُنُوزٍ وَ مَقامٍ كَرِيمٍ (٥٨) كَذلِكَ وَ أَوْرَثْناها بَنِي إِسْرائِيلَ (٥٩) فَأَتْبَعُوهُمْ مُشْرِقِينَ (٦٠) فَلَمَّا تَراءَا الْجَمْعانِ قالَ أَصْحابُ مُوسى إِنَّا لَمُدْرَكُونَ (٦١)
قالَ كَلاَّ إِنَّ مَعِي رَبِّي سَيَهْدِينِ (٦٢) فَأَوْحَيْنا إِلى مُوسى أَنِ اضْرِبْ بِعَصاكَ الْبَحْرَ فَانْفَلَقَ فَكانَ كُلُّ فِرْقٍ كَالطَّوْدِ الْعَظِيمِ (٦٣) وَ أَزْلَفْنا ثَمَّ الْآخَرِينَ (٦٤) وَ أَنْجَيْنا مُوسى وَ مَنْ مَعَهُ أَجْمَعِينَ (٦٥) ثُمَّ أَغْرَقْنَا الْآخَرِينَ (٦٦)
إِنَّ فِي ذلِكَ لَآيَةً وَ ما كانَ أَكْثَرُهُمْ مُؤْمِنِينَ (٦٧) وَ إِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ (٦٨)