تفسير هدايت - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ٢٩٧ - معناى واژهها
است پيدا نمىكند، و در نتيجه به سببى از سببها در اين زندگى رستگار نمىشود.
حقوق ديگران از حقايق واقعى است كه نمىتوان بىكيفر و جزا به آن تجاوز كرد، يا آن را از/ ٣١٦ نقشه زندگى به مجرد ادعا به اين كه موجود نيست بيرون آورد، پس گرسنه نمىتواند به مجرد انكار آن گرسنگى را از جان خود دور كند، و ظالم نمىتواند منكر حق فقير براى سير شدن شود، چه آن حقى ثابت است كه سنتهاى زندگى بر اساس آن جريان پيدا مىكند، پس عقل و نيازمنديها و خواستههاى فقير، علاوه بر تركيب زندگى و سنتهاى خدا در آن به زودى از ظلم و ستم ظالم مادهاى براى محكوم كردن و از بين بردن او فراهم مىآورد.
/ ٣١٧
[سوره القصص (٢٨): آيات ٣٨ تا ٤٢]
وَ قالَ فِرْعَوْنُ يا أَيُّهَا الْمَلَأُ ما عَلِمْتُ لَكُمْ مِنْ إِلهٍ غَيْرِي فَأَوْقِدْ لِي يا هامانُ عَلَى الطِّينِ فَاجْعَلْ لِي صَرْحاً لَعَلِّي أَطَّلِعُ إِلى إِلهِ مُوسى وَ إِنِّي لَأَظُنُّهُ مِنَ الْكاذِبِينَ (٣٨) وَ اسْتَكْبَرَ هُوَ وَ جُنُودُهُ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَ ظَنُّوا أَنَّهُمْ إِلَيْنا لا يُرْجَعُونَ (٣٩) فَأَخَذْناهُ وَ جُنُودَهُ فَنَبَذْناهُمْ فِي الْيَمِّ فَانْظُرْ كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الظَّالِمِينَ (٤٠) وَ جَعَلْناهُمْ أَئِمَّةً يَدْعُونَ إِلَى النَّارِ وَ يَوْمَ الْقِيامَةِ لا يُنْصَرُونَ (٤١) وَ أَتْبَعْناهُمْ فِي هذِهِ الدُّنْيا لَعْنَةً وَ يَوْمَ الْقِيامَةِ هُمْ مِنَ الْمَقْبُوحِينَ (٤٢)
معناى واژهها
٣٨ [صرحا]: صرح به معنى كاخ وسيع است.