تشریح المطالب؛ شرح فارسی بر مکاسب - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ١٣٦٦ - طرز ثبوت محياة بودن اراضى در وقت فتح
العراق ما بين منقطع الجبال بحلوان إلى أطراف القادسيّة المتّصل بعذيب من أرض العرب عرضا، و من تخوم الموصل إلى ساحل البحر ببلاد عبّادان طولا.
و زاد العلّامة رحمه اللّه قوله: من شرقي دجلة.
فأمّا الغربي الّذي تليه البصرة فانّما هو السلاميّ مثل شطّ عثمان ابن أبي العاص و ما والاها كانت سباخا مماتا فأحياها عثمان.
و يظهر من هذا التّقييد أنّ ما عدا ذلك كانت محياة كما يؤيّده ما تقدّم: من تقدير الأرض المذكورة بعد المساحة بما ذكر من الجريب.
فما قيل: من أنّ البلاد المحدثة بالعراق مثل بغداد و الكوفة و الحلّة، و المشاهد المشرّفة اسلاميّة بناها المسلمون و لم تفتح عنوة، و لم يثبت أنّ أرضها تملّكها المسلمون بالاستغنام و الّتي فتحت عنوة و أخذت من الكفّار قهرا قد انهدمت لا يخلو عن نظر لأنّ المفتوح عنوة لا يختصّ بالأبنية حتّى يقال: إنّها انهدمت، فاذا كانت البلاد المذكورة و ما يتعلّق بها من قراها غير مفتوحة عنوة فأين أرض العراق المفتوحة عنوة المقدّرة بستّة و ثلاثين الف الف جريب.
و أيضا من البعيد عادة أن يكون بلد المدائن على طرف العراق بحيث يكون الخارج منها ممّا يليه و هي البلاد المذكورة مواتا غير معمورة وقت الفتح، و اللّه العالم.
و للّه الحمد أوّلا و آخرا، و ظاهرا و باطنا، و به نستعين.
ترجمه:
[طرز ثبوت محياة بودن اراضى در وقت فتح]
سپس مرحوم مصنّف مىفرمايند:
بهمان امورى كه اصل مفتوح عنوة بودن اراضى ثابت مىشود، محياة و آباد بودنشان در وقت فتح نيز ثابت مىگردد حال اگر در محياة بودن زمين وقت فتح شكّ داشته باشيم اصل عدم آن است اگرچه فعلا آباد و محياة باشد، بنابراين در بسيارى از اراضى محياة بلاد و شهرها كه مفتوح عنوة هستند امر مشكل مىگردد چه آنكه دليلى بر محياة بودنشان در وقت فتح در دست نبوده و اين امر براى ما مشكوك است.
بلى، زمينى كه در دست شخص بوده و وى ادّعاى ملكيّت آنرا دارد ظاهرا حكم بملكيّتش مىشود.