از مدينه تا مدينه( مقتل) - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ٨١٣ - وارد شدن اهل بيت سيد الشهداء عليهم السلام به كوفه خراب
عرض كرد : لا يا سيّدتى انّما هى هبة منّى اليكم اينها هديه است، بخشيدم به شما و پيشكش كردهام، بانوان محترمه از باب لاعلاجى و اضطرار با آنكه مظاهر غيرت الهيّه بودند آن ثياب و مقانع را قبول كردند و خود را از انظار نامحرمان مستور كردند .
زجر بن قيس حرامزاده چشمش به آن زن افتاد كه اين كار را كرد به او دشنام داد و سرش فرياد كشيد آن ضعيفه از ترس ابن زياد فرار كرد و خود را در ميان زنان پنهان كرد .
نقل خطبههاى اهل بيت عليهم السّلام در كوفه خراب از كتاب قمقام شاهزاده فرهاد ميرزا رحمة اللّه عليه
مرحوم شاهزاده فرهاد ميرزا در كتاب قمقام مىفرمايند :
اكنون خطب اهل بيت عصمت و طهارت را بتمامها بياريم و ملخّص ترجمه هريك را بنگاريم :
قال رحمه اللّه فى الاحتجاج عن حذيم [١] بن شتير [٢] ( شريك خ ل ) و نظرت الى زينب بنت على يومئذ و لم ارو اللّه خفرة قط انطق منها كانما تنطق و تفرغ عن لسان امير المؤمنين على بن ابيطالب عليه السّلام و قداومات الى الناس ان انصتوا فارتدت الانفاس و سكنت الاجراس ثم قالت بعد حمد اللّه تعالى و الصلوة على رسوله صلّى اللّه عليه و آله اما بعد يا اهل الكوفة و يا اهل الختل و الغدر و الخذل ( و المكر ) الا
[١] حذام - خ ل
[٢] فى الاحتجاج هكذا - خطبة زينب بنت على به ابيطالب بحضرت اهل الكوفة فى ذلك اليوم تقريعا و تانيبا عن حذام بن ستير قال لما اتى على بن الحسين زين العابدين عليه السّلام بالنسوة من كربلا و كان مريضا و اذا نساء اهل الكوفة ينتد بن مشققات الجيوب و الرجال معهن يبكون فقال زين العابدين بصوت ضئيل و قد نهكته العلة ان هؤلاء يبكون فمن قتلنا غيرهم فاومت زينب بن على بن ابيطالب عليه السّلام الى الناس بالسكوت قال حذام ( جذلم ) الاسدى : لم ارو اللّه خفرة قط انطق منها كانها الخ احتجاج ص ١٥٨