از مدينه تا مدينه( مقتل) - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ٩٧٠ - خطبه خواندن خطيب شامى در مسجد جامع و ذم شاه اولياء سلام الله عليه و به منبر رفتن حضرت سجاد عليه السلام و مفتضح نمودن آن حضرت رجس نجس يعنى يزيد پليد را
باطراف الرّداء انا ابن خير من انتعل و احتفى انا ابن خير من طاف و سعى انا ابن خير من حجّ و لبّى انا ابن من حمل على البراق فى الهواء انا ابن من اسرى به من المسجد الحرام الى المسجد الاقصى انا ابن من بلغ به جبرئيل الى سدرة المنتهى انا ابن من دنى فتدلى فكان قاب قوسين او ادنى انا بن من صلّى بملئكة السّمآء انا ابن من اوحى اليه الجليل ما اوحى مردم همه متعجّب شدند كه اين همه صفات و خصايص پيغمبر آخر الزّمانست كه مىگويد و خود را نسبت باو مىدهد و يزيد شهرت داده كه اينها خارجى هستند مردم صحن مسجد را خبر كردند همه از دور و نزديك آمدند همينكه آن حضرت فرمود انا بن محمّد المصطفى صلّى اللّه عليه و آله دانستند كه او فرزند رسول مختار است بناى گريه گذاشتند فرمود نام پدر ديگر مرا بشنويد انا ابن من ضرب خراطيم الخلق حتى قالوا لا اله الّا اللّه انا ابن من ضرب بين يدى رسول اللّه بسيفين و طعن برمحين و هاجر الهجرتين و بايع البيعتين و قاتل ببدر و حنين و لم يكفر باللّه طرفة عين انا ابن صالح المؤمنين و وارث النبيّينن و قامع الملحدين و يعسوب المسلمين و نور المجاهدين و زين العابدين و تاج البكّائين و اصبر الصّابرين و افضل القائمين من آل يس رسول ربّ العالمين انا ابن المؤيّد بجبرئيل المنصور بميكائيل، انا بن المحامى عن حرم المسلمين و قاتل المارقين و النّاكثين و القاسطين و المجاهد اعدء اللّه و افخر من مشى من قريش اجمعين و اوّل من اجاب و استجاب للّه و لرسوله من المؤمنين و اوّل السّابقين و قاصم المعتدين و مبيد المشركين و سهم من مرامى اللّه على المنافقين و لسان حكمة العابدين و ناصر دين اللّه و ولىّ امر اللّه و بستان حكمة اللّه و عيبة علمه سمح سخىّ بهلول زكىّ ابطحىّ رضىّ مقدام همام صابر صوّام مهذّب، قوّام قاطع الاصلاب مفرّق الأحزاب اربطهم عنانا و اثبتهم جنانا و امضاهم عزيمة و اشدّهم شكيمة اسد باسل يطحنهم فى الحروب اذا ازدلفت الاسنّة و قربت الاعنّه طحن الرّحاويذ روهم فيها ذر و الرّيح الهشيم ليث الحجاز كبش العراق مكّى مدنى