از مدينه تا مدينه( مقتل) - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ٨٠١ - آمدن حضرت زين العابدين عليه السلام برسر اجساد مطهره شهداء و راهنمائى نمودن آن جناب بنى اسد را
بريده در ميان عبائى ريختند و سپس به خاك سپردند .
مؤلف گويد :
مناسب ديدم در اينجا زيارتنامهاى را كه مرحوم مجلسى عطّر اللّه مرقده الشريف به عنوان زيارت شهداء طفّ در بحار نقل فرموده بياورم .
متن اين زيارتنامه باين شرح مىباشد :
وقتى بخواهند شهداء را زيارت كنند دستور است پائين پاى حضرت كه قبر حضرت على بن الحسين عليهما السّلام آنجا مىباشد بايستند، سپس رو بقبله كنند كه تمام شهداء در همان قبله دفن شدهاند و اشاره به شاهزاده على بن الحسين عليهما السّلام كرده و بگويند :
السّلام عليك يا أوّل قتيل من نسل خير سليل، من سلالة إبراهيم الخليل، صلّى اللّه عليك و على أبيك، إذ قال فيك : قتل اللّه قوما قتلوك يا بنىّ ! ما أجرأهم على الرّحمن، و على انتهاك حرمة الرّسول على الدّنيا بعدك العفا، كأنّى بك بين يديك ماثلا، و للكافرين قاتلا قائلا :
|
أنا عليّ بن الحسين بن علىّ |
نحن و بيت اللّه أولى بالنّبيّ |
|
|
أطعنكم بالرّمح حتّى ينثني |
أضربكم بالسّيف أحمي عن أبي |
|
|
ضرب غلام هاشميّ عربيّ |
و اللّه لا يحكم فينا ابن الدّعيّ |
حتّى قضيت نحبك، و لقيت ربّك، أشهد أنّك أولى باللّه و برسوله، و أنّك ابن رسوله، و حجّته و أمينه و ابن حجّته أمينه حكم اللّه على قاتلك مرّة بن منقذ بن النّعمان العبديّ - لعنه اللّه و أخزاه و من شركه في قتلك، و كانوا عليك ظهيرا، أصلاهم اللّه جهنّم و ساءت مصيرا، و جعلنا اللّه من ملاقيك، و مرافقي جدّك و أبيك و عمّك و أخيك، و امّك المظلومة، و أبرء إلى اللّه من أعدائك أولي الجحود، و السّلام عليك و رحمة اللّه و بركاته .
السّلام على عبد اللّه بن الحسين، الطّفل الرّضيع، المرميّ الصّريع المتشحّط دما،