از مدينه تا مدينه( مقتل) - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ٨١٤ - وارد شدن اهل بيت سيد الشهداء عليهم السلام به كوفه خراب
فلا رقأث العبرد و لا هدات الزفرة و انما مثلكم كمثل الّتى نقضت غزلها من بعد قوّة انكاثا تتّخذون ايمانكم دخلا بينكم الا و هل فيكم الا الصلف و العجب و الشنف و الكذب و ملق الاماء و غمز الاعداء او كمرعى على دمنة او كفضة على ملحودة الابئس ما قدمت لكم انفسكم ان سخط اللّه عليكم و فى العذاب انتم خالدون اتبكون اخى اجل و اللّه احرباء بالبكاء فابكوا كثيرا و اضحكوا قليلا فقد بليتم بعارها و منيتم بشنارها و لن ترحضوها ابدا و انى ترحضون قتل سليل خاتم النبوة و معدن الرسالة و سيد شباب اهل الجنة و ملاذ حربكم و معاذ حربكم، و مقر شملكم [١] و آسى كلمكم و مفزع نازلتكم و المرجع اليه عند مقالتكم [٢] و مدرة حججكم و منار محجتكم الاساء ما قدّمتم لانفسكم و ساء ما تزرون ليوم بعثكم فتعسا تعسا و نكسا نكسا لقد خاب السعى و تبت الايدى و خسرت الصفقه و بؤتم بغضب من اللّه و ضربت عليكم الذلة و المسكنة ( ويلكم ) اتدرون ( يا اهل الكوفة ) اى كبد لمحمد صلّى اللّه عليه و آله فريتم [٣] و اى عهد نكثتم و اى كريمة له ابرزتم و اى دم له سفكتم و اى حرمة له انتهكتم لقد جئتم شيئا ادا، تكاد السموات يتفطرن منه و تنشق الارض و تخر الجبال هدا لقد جئتم بها شوهاء خرقاء كطلاع الارض و ملاء السماء افعجبتم ان لم تمطر السماء دما و لعذاب الاخرة اخزى، و هم لا ينصرون، فلا يستخفنكم المهل فانه عز و جل لا يخفره البدار و لا يخشى عليه فوت الثار كلا ان ربكم لنا و لهم لبالمرصاد ثم انشات تقول .
|
ماذا تقولون اذ قال النبى لكم |
ماذا صنعتم و انتم آخر الامم |
|
|
باهل بيتى و اولادى و تكرمتى [٤] |
منهم اسارى و منهم ضرجو ابدم |
|
|
ما كان هذا جزائى اذ نصحت لكم |
ان تخلفونى بسوء فى ذوى رحمى |
|
|
انى لا خشى عليكم ان يحل بكم |
مثل العذاب الذى اودى على ارم |
[١] سلمكم خ - ل
[٢] مقاتلتكم خ - ل
[٣] فرثتم خ - ل
[٤] باهل بيتى و ولدى بعد مفتقدى - ج