الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ٣٨٠ - ١٢٦ ـ بَابُ مَا يُقَالُ عِنْدَ الزَّرْعِ وَالْغَرْسِ
قَالَ : « أَفَلَا أُخْبِرُكَ بِمَا هُوَ خَيْرٌ لَكَ مِنْهُ وَأَسْرَعُ؟ » قُلْتُ : بَلى ، قَالَ : « إِذَا أَيْنَعَتِ [١] الْبُسْرَةُ [٢] وَهَمَّتْ أَنْ تُرْطِبَ [٣] ، فَاغْرِسْهَا [٤] ؛ فَإِنَّهَا تُؤَدِّي إِلَيْكَ مِثْلَ الَّذِي غَرَسْتُهَا [٥] سَوَاءً ».
فَفَعَلْتُ ذلِكَ ، فَنَبَتَتْ [٦] مِثْلَهُ سَوَاءً. [٧]
٩١٩٦ / ٥. عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ رَفَعَهُ ، قَالَ :
قَالَ [٨] عليهالسلام : « إِذَا غَرَسْتَ غَرْساً أَوْ نَبْتاً ، فَاقْرَأْ عَلى كُلِّ عُودٍ أَوْ حَبَّةٍ : " سُبْحَانَ الْبَاعِثِ الْوَارِثِ" ؛ فَإِنَّهُ لَايَكَادُ [٩] يُخْطِئُ إِنْ شَاءَ اللهُ ». [١٠]
٩١٩٧ / ٦. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى رَفَعَهُ :
عَنْ أَحَدِهِمَا عليهماالسلام ، قَالَ : « تَقُولُ إِذَا غَرَسْتَ [١١] أَوْ زَرَعْتَ [١٢] : وَمَثَلُ [١٣] كَلِمَةٍ طَيِّبَةٍ كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُها ثابِتٌ ، وَفَرْعُها فِي السَّماءِ ، تُؤْتِي أُكُلَها كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّها [١٤] ». [١٥]
[١] ينع الثمر ويينع ، وأينع يونع ، أي أدرك ونضج ؛ قال ابن الأثير : « وأينع أكثر استعمالاً ». راجع : الصحاح ، ج ٣ ، ص ١٣١٠ ؛ النهاية ، ج ٥ ، ص ٣٠٢ ( ينع ).
[٢] « البُسْرَة » : واحدة البُسْر ، وهو التمر قبل إرطابه ، أوّله طَلْعٌ ، ثمّ خَلالٌ ، ثمّ بَلَخٌ ، ثمّ بُسْرٌ ، ثمّ رُطَبٌ ، ثمّ تَمْرٌ. والجمع : بُسْرات وبُسُرات. راجع : الصحاح ، ج ٢ ، ص ٥٨٩ ( بسر ).
[٣] في الوافي : « أن تترطّب ».
[٤] في « ط » : « فاغسلها ».
[٥] في « بخ » : « غرسها ». وفي المرآة : « قوله عليهالسلام : فاغرسها ، أي اغرس البسرة. وغرستها ، على صيغة المتكلّم. والظاهر أنّ الراوي توهّم أنّ نفاسة نخيله عليهالسلام لنوعها ، فأراد أن يأخذ وديّاً منها ، فعلّمه عليهالسلام ما فعله في نخيله فصار جياداً ».
[٦] في « ى ، بف » والوسائل : « فنبت ».
[٧] الوافي ، ج ١٨ ، ص ١٠٤٨ ، ح ١٨٨٠١ ؛ الوسائل ، ج ١٩ ، ص ٣٩ ، ح ٢٤١٠٣.
[٨] في « بح ، بس » : + « عليّ ».
[٩] في « ى ، بح ، بخ ، بف » وحاشية « جت » والوافي : + « أن ».
[١٠] الوافي ، ج ١٨ ، ص ١٠٤٩ ، ح ١٨٨٠٢ ؛ الوسائل ، ج ١٩ ، ص ٣٨ ، ح ٢٤١٠٠.
[١١] في « ى » والوافي : + « غرساً ».
[١٢] في « ى » : + « زرعاً ».
[١٣] في « ط ، بخ ، بف » والوافي : « مثل » بدون الواو.
[١٤] إشارة إلى الآيتين ٢٤ و ٢٥ من سورة إبراهيم (١٤) : ( أَلَمْ تَرَ كَيْفَ ضَرَبَ اللهُ مَثَلاً كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُها ثابِتٌ وَفَرْعُها فِي السَّماءِ تُؤْتِي أُكُلَها كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّها ) الآية.
[١٥] الوافي ، ج ١٨ ، ص ١٠٤٩ ، ح ١٨٨٠٣ ؛ الوسائل ، ج ١٩ ، ص ٣٨ ، ح ٢٤١٠١.