الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ٦٤٦ - ٢٨ ـ بَابُ مَنْ كُرِهَ مُنَاكَحَتُهُ مِنَ الْأَكْرَادِ وَالسُّودَانِ وَغَيْرِهِمْ
خَلْقٌ مُشَوَّهٌ [١] ». [٢]
٩٥٤٣ / ٢. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْمَكِّيِّ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ [٣] ، عَنْ عَمْرِو بْنِ عُثْمَانَ ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ خَالِدٍ ، عَمَّنْ ذَكَرَهُ ، عَنْ أَبِي الرَّبِيعِ الشَّامِيِّ ، قَالَ :
قَالَ لِي [٤] أَبُو عَبْدِ اللهِ عليهالسلام : « لَا تَشْتَرِ [٥] مِنَ السُّودَانِ أَحَداً ، فَإِنْ كَانَ لَابُدَّ [٦] فَمِنَ النُّوبَةِ [٧] ؛ فَإِنَّهُمْ مِنَ الَّذِينَ قَالَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ : ( وَمِنَ الَّذِينَ قالُوا إِنّا نَصارى أَخَذْنا مِيثاقَهُمْ فَنَسُوا حَظًّا مِمّا ذُكِّرُوا بِهِ ) [٨] أَمَا إِنَّهُمْ سَيَذْكُرُونَ ذلِكَ الْحَظَّ ، وَسَيَخْرُجُ مَعَ الْقَائِمِ عليهالسلام مِنَّا عِصَابَةٌ [٩] مِنْهُمْ [١٠] ، وَلَا تَنْكِحُوا مِنَ الْأَكْرَادِ أَحَداً ؛ فَإِنَّهُمْ جِنْسٌ [١١] مِنَ الْجِنِّ كُشِفَ [١٢] عَنْهُمُ الْغِطَاءُ ». [١٣]
[١] « مُشَوَّه » أي قبيح الوجه والخلقة ، وكلّ شيء من الخلق لايوافق بعضه بعضاً أشوه ومشوّه. والمشوّه أيضاً : القبيح العقل. راجع : لسان العرب ، ج ١٣ ، ص ٥٠٨ ( شوه ).
[٢] التهذيب ، ج ٧ ، ص ٤٠٥ ، ح ١٦٢٠ ، معلّقاً عن الكليني. الجعفريّات ، ص ٩٠ ، بسند آخر عن جعفر بن محمّد ، عن آبائه عليهمالسلام عن النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم ، مع زيادة في أوّله الوافي ، ج ٢١ ، ص ١١٤ ، ح ٢٠٨٩٩ ؛ الوسائل ، ج ٢٠ ، ص ٨٢ ، ح ٢٥٠٨٨.
[٣] لم نعرف عليّ بن الحسين هذا. والمتكرّر في الأسناد رواية عليّ بن الحسن [ بن فضّال ] عن عمرو بن عثمان ، وعليّ بن الحسن بن فضّال روى كتب عمرو بن عثمان. فلا يبعد أن يكون العنوان محرّفاً من عليّ بن الحسن المراد منه ابن فضّال. راجع : رجال النجاشي ، ص ٢٨٧ ؛ معجم رجال الحديث ، ج ١١ ، ص ٥٤٩ وص ٥٦٣.
[٤] في « بف ، بن » والتهذيب : ـ « لي ».
[٥] في « بح » : « لا تشترنّ ».
[٦] في حاشية « جت » والوافي : « ولا بدّ ».
[٧] قال الجوهري : « النُوب والنُوبة أيضاً : جيل من السودان ، الواحد : نُوبي » ، وقال الفيروز آبادي : « النُوب : جيلمن السودان ، والنُوبة : بلاد واسعة للسودان بجنوب الصعيد ، منها بلال الحبشي ». الصحاح ، ج ١ ، ص ٢٢٩ ؛ القاموس المحيط ، ج ١ ، ص ٢٣٢ ( نوب ).
[٨] المائدة (٥) : ١٤.
[٩] قال الجوهري : « العصابة : الجماعة من الناس والخيل والطير » ، وقال ابن الأثير : « العصائب : جمع عصابة ، وهم الجماعة من الناس من العشرة إلى الأربعين ، ولا واحد لها من لفظها ». الصحاح ، ج ١ ، ص ١٨٢ ؛ النهاية ، ج ٣ ، ص ٢٤٣ ( عصب ).
[١٠] في التهذيب : « منهم عصابة » بدل « عصابة منهم ».
[١١] في « بف » والوافي : « حيّ ».
[١٢] في التهذيب : + « الله ».
[١٣] التهذيب ، ج ٧ ، ص ٤٠٥ ، ح ١٦٢١ ، معلّقاً عن الكليني. وفي الكافي ، كتاب المعيشة ، باب من تكره معاملته