الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ٥٥٤ - ١٥٩ ـ بَابُ النَّوَادِرِ
٩٤١٣ / ٥٥. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ ، عَنْ مُصْعَبِ بْنِ عَبْدِ اللهِ النَّوْفَلِيِّ ، عَمَّنْ [١] رَفَعَهُ ، قَالَ :
قَدِمَ أَعْرَابِيٌّ بِإِبِلٍ لَهُ [٢] عَلى عَهْدِ [٣] رَسُولِ اللهِ صلىاللهعليهوآلهوسلم ، فَقَالَ لَهُ [٤] : يَا رَسُولَ اللهِ ، بِعْ لِي إِبِلِي هذِهِ.
فَقَالَ لَهُ [٥] رَسُولُ اللهِ صلىاللهعليهوآلهوسلم : « لَسْتُ بِبَيَّاعٍ فِي الْأَسْوَاقِ ».
قَالَ : فَأَشِرْ عَلَيَّ [٦]
فَقَالَ لَهُ [٧] : « بِعْ هذَا الْجَمَلَ بِكَذَا [٨] ، وَبِعْ هذِهِ النَّاقَةَ بِكَذَا » حَتّى وَصَفَ لَهُ كُلَّ بَعِيرٍ مِنْهَا [٩]
فَخَرَجَ الْأَعْرَابِيُّ [١٠] إِلَى السُّوقِ ، فَبَاعَهَا ، ثُمَّ جَاءَ إِلى رَسُولِ اللهِ صلىاللهعليهوآلهوسلم ، فَقَالَ : وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ ، مَا زَادَتْ [١١] دِرْهَماً وَلَا نَقَصَتْ دِرْهَماً مِمَّا قُلْتَ لِي ، فَاسْتَهْدِنِي [١٢] يَا رَسُولَ اللهِ ، قَالَ : « لَا » قَالَ [١٣] : بَلى يَا رَسُولَ اللهِ ، فَلَمْ يَزَلْ يُكَلِّمُهُ حَتّى قَالَ لَهُ [١٤] : « أَهْدِ لَنَا نَاقَةً ، وَلَا تَجْعَلْهَا وَلْهَاءَ [١٥] ». [١٦]
[١] في « ط » : ـ « عمّن ».
[٢] في « ط » : ـ « له ».
[٣] في « ط ، بخ » والوافي : ـ « عهد ».
[٤] في « ط » : ـ « له ».
[٥] في « ط ، ى ، بح ، بخ ، بف ، جد » والوافي : ـ « له ».
[٦] في الوافي : « فأشر عليّ ، أي مرني كيف أبيعه؟ يقال : أشار عليه بكذا ، أي أمره به ، وهي الشورى ». وراجع : القاموس المحيط ، ج ١ ، ص ٥٩١ ( شور ).
[٧] في « بخ » : ـ « له ».
[٨] في « ط » : + « وكذا ».
[٩] في « جت » : « بكذا ».
[١٠] في « جن » : ـ « الأعرابي ».
[١١] في « بح » : « زدت ».
[١٢] في المرآة : « قوله : فاستهدني ، أي اقبل هديّتي ».
[١٣] في « بح ، بف » : « فقال ».
[١٤] في « ط » والوسائل : ـ « له ».
[١٥] هكذا في جميع النسخ التي قوبلت والوافي. وفي المطبوع : والمرآة والوسائل : « ولها ». وفي الوافي : « الولهاء : التي فارقت ولدها ». وقال في المرآة : « قوله صلىاللهعليهوآلهوسلم : ولا تجعلها ، أي لا تجعلها ناقة قطعت عنها ولدها ». وراجع : النهاية ، ج ٥ ، ص ٢٢٧ ؛ المغرب ، ص ٤٩٤ ( وله ).
[١٦] الوافي ، ج ١٧ ، ص ٤٢٦ ، ح ١٧٥٧٤ ؛ الوسائل ، ج ١٧ ، ص ٢٨٧ ، ح ٢٢٥٤٢.