الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ٤٣٧ - ١٣٨ ـ بَابُ الشُّفْعَةِ
الْحُدُودُ ، فَلَا شُفْعَةَ ». [١]
٩٢٧٢ / ٥. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ إِسْحَاقَ شَعِرٍ ، عَنْ هَارُونَ بْنِ حَمْزَةَ الْغَنَوِيِّ :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ عليهالسلام ، قَالَ : سَأَلْتُهُ عَنِ الشُّفْعَةِ فِي الدُّورِ [٢] : أَشَيْءٌ وَاجِبٌ لِلشَّرِيكِ ، وَيُعْرَضُ [٣] عَلَى الْجَارِ ، فَهُوَ [٤] أَحَقُّ بِهَا مِنْ غَيْرِهِ؟
فَقَالَ : « الشُّفْعَةُ فِي الْبُيُوعِ إِذَا كَانَ شَرِيكاً [٥] ، فَهُوَ أَحَقُّ بِهَا [٦] بِالثَّمَنِ ». [٧]
٩٢٧٣ / ٦. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ النَّوْفَلِيِّ ، عَنِ السَّكُونِيِّ :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ عليهالسلام ، قَالَ : « لَيْسَ لِلْيَهُودِيِّ وَالنَّصْرَانِيِّ [٨] شُفْعَةٌ ».
حُدّت واعلمت وجعلت لها حدود وقُسمت. راجع : النهاية ، ج ١ ، ص ٣٩ ؛ القاموس المحيط ، ج ٢ ، ص ١٠٥٦ ( أرف ).
[١] التهذيب ، ج ٧ ، ص ١٦٤ ، ح ٧٢٧ ، معلّقاً عن محمّد بن يحيى. الفقيه ، ج ٣ ، ص ٧٦ ، ح ٣٣٦٨ ، معلّقاً عن عقبة بن خالد ، إلى قوله : « ولا ضرار ». وفيه ، ح ٣٣٦٧ ، بسند آخر عن الصادق ، عن أبيه عليهماالسلام ، وتمام الرواية هكذا : « أنّ رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم قضى بالشفعة ما لم تورّف ؛ يعني تقسم ». وفيه ، ح ٣٣٦٩ ، مرسلاً من قوله : « إذا رفّت الارف » مع زيادة في آخره. فقه الرضا عليهالسلام ، ص ٢٦٤ ، وتمام الرواية فيه : « لا ضرر في شفعة ولا ضرار » الوافي ، ج ١٨ ، ص ٧٦٦ ، ح ١٨٢٥٧ ؛ الوسائل ، ج ٢٥ ، ص ٣٩٩ ، ح ٣٢٢١٧.
[٢] في « ط » وحاشية « جن » : « الدار ».
[٣] في « بس ، جد » : « وتعرض ». وفي « جت » بالتاء والياء معاً.
[٤] في « جت » والتهذيب : « وهو ».
[٥] في المرآة : « قوله عليهالسلام : إذا كان شريكاً ، ردّ على من قال من العامّة بالشفعة بالجوار ، قال ابن أبي عقيل أيضاً بالشفعة في المقسوم ، وهو ضعيف ».
[٦] في « ط ، بخ ، بف ، جن » والوافي والتهذيب : + « من غيره ».
[٧] التهذيب ، ج ٧ ، ص ١٦٤ ، ح ٧٢٨ ، معلّقاً عن محمّد بن يحيى الوافي ، ج ١٨ ، ص ٧٦٧ ، ح ١٨٢٥٩ ؛ الوسائل ، ج ٢٥ ، ص ٣٩٥ ، ح ٣٢٢٠٥.
[٨] في « بف » والوافي : « ليس لليهود ولا للنصارى ». وفي « بخ » : « ليس لليهودي ولا للنصارى ». وفي « بح » : « ليس لليهودي ولا للنصراني ». وفي حاشية « ط » والتهذيب ، ح ٧٣٧ : « ليس لليهود والنصارى ».