الکشف الوافي في شرح أصول الکافي - الشیرازي، محمد هادي - الصفحة ٨٩ - (كتاب العقل والجهل)
وضدّها المكاشَفَةَ؛ وسلامةُ الغيب، وضدها المماكرة؛ والكتمان، وضدّها الإفشاء؛ والصلاةُ،
والمراد بالتسليم التسليم لما هو خلاف رأيه ممّا يصدر عن الأئمّة عليهم السلام.
والغِنى- بالكسر والقصر-: عدم الاحتياج.
والمواساة: المعاونة بالمال.
والشهامة: شدّة الفهم، قال في القاموس: «الشهم: [ال] ذكيُ الفؤاد المُتَوَقِّدُ»[١].
والمعرفة هي العلم الحادث بعد غروب، أي في المرّة الثانية، كما إذا علمت زيداً، ثمّ غاب عنك مدّة مديدة، ثمّ رأيته فإذا علمت أنّه زيد، فقد عرفته.
والمُداراة: المُماشاة، وضدّها المكاشفة، أي التصريح بالمكروه.
وسلامة الغيب هو ما يعبّر عنه بحفظ الغيب وهو أن يكون غيبة الشخص عندك كحضوره.
وقوله عليه السلام: (والصلاة) أي حفظ حدودها وأوقاتها.
والمراد بالنكول الجبن، يقال: نكل العدوّ، أي جبن.
ونبذ الميثاق طرح الميثاق والعهد الذي هو في قوله تعالى: «وَ لِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا»[٢].
والمراد بالحقيقة الإتيان ب [م] أمور به، كما [هو] حقيقته.
والتهيئة مصدر قولك: هيّأت الشيء، إذا أصلحته، فمعناه الإصلاح بينه وبين غيره.
والبغي: الظلم والاستطالة.
والخَلع مضبوط في النسخ بالخاء المعجمة المفتوحة واللام الساكنة أي خلع الحياء كأنّ عدم الحياء خلع الحياء عنه. وقيل: هو بالجيم، قال في الصحاح: «جَلِعَتِ المرأةُ بالكسر، فهي جَلِعَةٌ[٣] وجالِعَةٌ أيضاً، أي قليلة الحياء تتكلّم[٤] بالفحش، وكذلك الرجل»[٥] انتهى.
[١]. القاموس المحيط، ج ٤، ص ١٩٣( شهم).
[٢]. آل عمران( ٣): ٩٧.
[٣]. في النسخة:« جليعة».
[٤]. في النسخة:« يتكلّم».
[٥]. القائل به السيّد الداماد في التعليقة على الكافي، ص ٤١. وانظر: الصحاح، ج ٣، ص ١١٩٧.