الکشف الوافي في شرح أصول الکافي - الشیرازي، محمد هادي - الصفحة ١١٣ - كتاب فضل العلم
كتاب فضل العلم باب فرض العلم و وجوب طلبه و الحَثِّ عليه
[كتاب فضل العلم]
باب فرض العلم[١]
قوله: (كتاب فضل العلم باب فرض العلم)
كذا في كثير من النسخ، وموافق لما في النجاشي، حيث عدّ كتاب فضل العلم بعد كتاب العقل من كتب الكافي. قال: «كتاب العقل، كتاب فضل العلم»[٢]. وأيضاً موافق لقول المؤلّف قبيل ذلك: «هذا آخر كتاب العقل». والقول بأنّه من زيادة النسّاخ خلاف الظاهر. وفي كثير من النسخ: باب فرض العلم بلا زيادة ذكر الكتاب قبله، ويوافقها عدّ الشيخ الطوسي رحمه الله في الفهرست كتاب العقل وفضل العلم كتاباً واحداً من كتب الكافي؛ حيث قال: «كتاب العقل وفضل العلم»[٣]. ويؤيّدها قول المؤلّف في أوّل الكتاب[٤]: «وأوّل ما أبدأ[٥] به، وأفتتح به كتابي هذا كتاب العقل وفضائل العلم». لكن يمكن جعل «فضائل العلم» معطوفاً على «العقل» فيكون معناه: وكتاب فضائل العلم. والأمر فيه هيّن.
[١]. العنوان من هامش النسخة.
[٢]. رجال النجاشي، ص ٣٧٧، رقم ١٠٢٦.
[٣]. الفهرست، ص ٣٩٣- ٣٩٤، رقم ٦٠٣.
[٤]. في آخر خطبة الكتاب.
[٥]. في الخطبة:« أبتدئ».