الکشف الوافي في شرح أصول الکافي - الشیرازي، محمد هادي - الصفحة ١٤ - من سوانح حياة المؤلّف
پيرى، به مرض فالج مبتلا گشته بود، اولاد امجاد او درهم ريخته، هر يك داعيه پادشاهى كرده، درهاى مخالفت را باز نمودند و شاهزاده مرادبخش، اظهار تشيّع نموده، در مملكت گجرات، عَلَم اقتدار افراشته، خطبه و سكّه را به نام ائمّه اثنى عشر عليهم السلام قرار داده، حكيم كاظم قمى را به رسالت ايران مأمور داشته، از اعلى حضرت شاه عبّاس مدد و اعانت خواست. و نوّاب محمّد قاسم بيگ (والى شيراز) و ميرزا محمّدهادى وزير فارس، به فرموده پادشاه جم جاه، هزار نفر تفنگچى دشتستانى ولارستانى را براى اعانت او، روانه هندوستان فرمودند و هنوز سپاه فارس به مقصود نارسيده، اخبار گرفتارى شاهزاده مرادبخش به دست برادر خود شاهزاده اورنگ زيب رسيد، آن سپاه، عود به لارستان و دشتستان نمودند.
و هم در اين سال [١٠٦٧] وزارت مملكت فارس به ميرزا نظامالملك، پسر ميرزا حسين بيگ جابرى انصارى شيرازى اصفهانىالاصل، وزير سابق رسيد[١].
وقال الأفندي في تعليقة أمل الآمل في ترجمة المؤلّف:
كان وزيراً في فارس في زمن والده بعد عزل والده عن الوزارة[٢]، ثمّ عزل هو أيضاً، وصار في أواخر عمره وزير [بلاد] كرمان، ثمّ عزل وصار مقيّداً محبوساً إلى أن توفّي في الحبس في زماننا. له فوائد وتعليقات وحواشٍ ورسائل[٣].
وقال ميرزا حسن الحسينيّ الفسائي:
و در همين سال [١٠٥٢] نوّاب، ميرزا معين الدين محمّد شيرازى، به طيب خاطر لقب وزارت، بلكه اعمال ايالت مملكت فارس را به ولد ارجمند خود ميرزا محمدهادى واگذاشته، بقيه عمر را به اعمال خيريّه گذرانيد[٤].
[١]. فارسنامه ناصرى، ج ١، ص ٤٨٢- ٤٨٣.
[٢]. كذا. والصواب- كما ورد في بعض المصادر- أنّه استعفى عن الوزارة.
[٣]. تعليقة أمل الآمل، ص ٣١- ٣١١. و انظر أيضاً: رياض العلماء، ج ٥، ص ١٩٦.
[٤]. فارسنامه ناصرى، ج ١، ص ٤٧٧.