الکشف الوافي في شرح أصول الکافي - الشیرازي، محمد هادي - الصفحة ٣٠٥ - كتاب فضل العلم
تمّ كتاب فضلِ العلم، والحمدُ للَّهربِّ العالمينَ، وصلّى اللَّه على محمّد وآله الطاهرين.
هو غير خطيئة من عدم نيل فضلها وثوابها والإتيان بخلاف الاولى، وليس شيء منهما خطيئة.
أو «إلى» بمعنى «مع» أي تركها مع غيرٍ خطيئةٌ وإثم.
أو بمعنى «من» أي تركها مستند إلى غير خطيئة وناشٍ من غير خطيئة.
أو معناه تركها غير خطيئة؛ لأنّه ترك ما جوّز الشارع تركه. وأمّا عدم القول بها للإنكار بعد العلم بكونها من السنّة، فعلى حدّ الشرك باللَّه تعالى.
قوله: (تمّ كتاب العقل)
أي تمّ كتاب العقل وما الحق به من أبواب العلم. وهذا موافق لما في فهرست الشيخ الطوسي رحمه الله[١] حيث عدّ فيه قبل كتاب التوحيد كتاب العقل وفضل العلم كتاباً واحداً. وفي بعض النسخ بدل هذا هكذا: «هذا آخر كتاب فضل العلم من كتاب الكافي لأبي جعفر محمّد بن يعقوب الكليني رحمه الله» وهذا موافق لما في النجاشي حيث قال: «كتاب العقل، كتاب فضل العلم، كتاب التوحيد»[٢]. وممّا ألحقه الكتّاب، أو التلامذة.
[١]. الفهرست، ص ٣٩٣- ٣٩٤، رقم ٦٠٣.
[٢]. رجال النجاشي، ص ٣٧٧، رقم ١٠٢٦.