الکشف الوافي في شرح أصول الکافي - الشیرازي، محمد هادي - الصفحة ١٣ - من سوانح حياة المؤلّف
وقال أيضاً:
و در اين سال [١٠٤٨] نوّاب، ميرزا معين الدين محمّد شيرازى، حاكم و وزير فارس، كاروانسراى خان گركان، بلوك قونقرى ميانه شيراز و اصفهان را براى رضاى خداى تعالى و آسايش مسافران احداث نمود[١].
وقال محمّد يوسف واله القزويني في وقائع سنة ١٠٤٢[٢] عند ذكر قتل شاه صفي، إمام قلي خان ولد اللَّه وردي خان حاكم فارس و تجزءة ملك فارس:
و همچنين كلب على بيك مذكور، به لقب ارجمند خانى و ايالت ولايت لار سربلند گرديده، به اتّفاق ميرزا محسن ورزنه، وزير ناظر بيوتات ميرزا معين الدين محمّد وزير و فولاد بيك ناظرخان مذكور، به ضبط و محافظت اموال و اسباب خان مشارٌ إليه و اولاد او مأمور شده بودند ... الكاى شيراز را به ديوان اعلى منسوب و وزارت و نظم و نسق را به معين الدين محمّد، وزير امام قلى خان كرامت فرموده ...[٣].
وقد ذكرت هذه القضيّة بنحو أبسط أيضاً في ذيل عالم آراى عبّاسى، ص ١١٦- ١١٧، إن شئت فراجع هناك[٤].
من سوانح حياة المؤلّف
قال ميرزا حسن الحسينيّ الفسائي:
و در سال ١٠٦٧ اعلى حضرت شاه جهان، پادشاه ممالك هندوستان كه علاوه بر عارضه
[١]. فارسنامه ناصرى، ج ١، ص ٤٧٦.
[٢]. في قصص الخاقاني، ج ١، ص ٢١٣( ذكره في وقائع سنة ١٠٤١).
[٣]. خلد برين( ايران در زمان شاه صفى و شاه عبّاس دوّم)، ص ١٤٩- ١٥٠. و انظر أيضاً: تاريخ عالم آراى عبّاسى، ص ٢٥٠؛ خلاصة السير، ص ١٤٨؛ فارسنامه ناصرى، ج ١، ص ٤٧٤.
[٤]. و للمزيد راجع خلد برين، ص ٣٦١- ٣٦٢؛ ذيل عالم آراى عباسى، ص ٢٩٥؛ تاريخ جهان آراى عباسى ص ٣٣٢.