الکشف الوافي في شرح أصول الکافي - الشیرازي، محمد هادي - الصفحة ٣٨٣ - الأصل الثالث
خود محتاج به غيرى نيست كه او را پيدا كند[١].
ثمّ قال: مجملًا بودن خداى تعالى ظاهر است و احتياج بهدليل ندارد و مىتواند بود كه اين يك معنى «مَن عَرَفَ نَفسَهُ فَقَد عَرَفَ رَبَّه»[٢] باشد؛ يعنى هر كه آن مقدار عقل دارد كه علم به وجود خود پيدا كند و داند كه او هست بهيقين، و شك در وجود خود نكند علم به وجود خداى تعالى پيدا مىكند بىشك.[٣] انتهى.
وما مرّ من المنبّهات على بداهة وجود الصانع أكثرها منبّهات على بداهة وجود المبدأ الأوّل والصانع الغير المصنوع لغيره؛ فإنّ كلّ أحد إذا خلّى نفسه عن الوساوس والأوهام المشوّشة تفطّن وعرف أنّه يعرف ذاتاً غنيّاً ليس مثله مصنوعاً معلولًا محتاجاً في الوجود إلى غيره، يتّكل ويعتمد عليه، ويتضرّع ويتوسّل في المضائق إليه، وترجى منه النجاة والخلاص في المحن والمصائب، ويعلم أنّ ذلك إلهه وموجده وعلّته الاولى وخالق السماوات والأرض وما فيهنّ، وليس مثلهنّ مصنوعاً ومخلوقاً لغيره إلّاأنّه لضعف علمه لا يعلمه إلّابإنّيّته وثبوته على هذا الوجه على سبيل الإجمال، ولا يعلم تفاصيل مآله من الصفات والكمالات، وكذلك حال حديث التواتر الذي قد مرّ نقله عن بعض المحقّقين[٤]، فإنّ الكلّ متّفقون على وجود صانع غير مصنوع لغيره، وكذلك حال بعض آخر المنبّهات المذكورة، كما يظهر بالرجوع إليها.
وأيضاً لم يجحد أحد بلسانه بعد القول بأنّ الصانع موجود عدمَ مصنوعيّته لغيره، ولم
[١]. قال الفخر الرازي في المطالب العالية، ج ٣، ص ٢٤٧:« قولنا واجب الوجود لذاته، وذلك يفيد أنّه يستحقّ الوجود من ذاته المخصوصة، ولذاته المخصوصة، وقريب من هذا اللفظ قولنا بالفارسية:« خداى» وأصل هذه اللفظة قولهم:« خود آى» ومعناه: بنفسه جاء، والمراد من هذا المجيء: الوجود، فصار قولنا:« خداى» أي بنفسه وجد. وذلك هو اللفظ المطابق لقولنا: واجب الوجود لذاته».
[٢]. تقدّم تخريجه في ٢٠٨.
[٣]. رساله اصول الدين، ص ٢٣٤- ٢٣٥( فصل اوّل در اثبات واجب الوجود) المطبوع في هفده رساله.
[٤]. مرّ في ص ٣٥٨.