الکشف الوافي في شرح أصول الکافي - الشیرازي، محمد هادي - الصفحة ٢٢ - بعض آرائه الخاصّة المستفادة من هذا الكتاب
بعض آرائه الخاصّة المستفادة من هذا الكتاب
١. قال عند تفسير قوله تعالى: «لا إِلهَ إِلَّا هُوَ»*: فأحسِنْ تَدبّره؛ فإنّ ذلك ممّا ألهمني اللَّه تعالى بحسن توفيقه في تفسير هذا الكلام، واللَّه الموفّق للمرام. (ص ٢٠)
٢. قال بعد شرح قوله عليه السلام: «بين المرء والحكمة نعمة العالم، والجاهل شقيّ بينهما»:
اعلم أنّ هذا الحلّ الذي أيّدني اللَّه تعالى به أليق وأوفق ممّا ذكره الناظرون في هذا المقام، ولا ضير في نقل مقالهم لينكشف لك جليّة الحال. (ص ٦٩)
٣. قال عن إثبات الصفات الكماليّة له تعالى: فإنّي قد تفطّنت بدليل على إثبات هذه الصفات له تعالى تقريره ... (ص ٣٠٩).
٤. قال عند البحث عن إثبات الواجب بالبراهين اللمّيّة: وقد ألهمني اللَّه تعالى بحسن توفيقه وعون تأييده مسلكاً خاصّاً تفرّدت به في إثبات الواجب بالذات بالبراهين اللمّيّة الصريحة على طريقة الصدّيقين الذين يستشهدون بالحقّ على الحقّ وعلى غيره، ولا على الحقّ بغيره، ولا يحوم أحد إلى الآن حومَ حمى ذلك المسلك، فلو انتسب أحد بعد ذلك هذه الطريقة الأنيقة الشريفة إلى نفسه، فاعلم أنّه انتحال، وقبل الخوض في المقصود لابدّ من تمهيد اصول ثلاث. (ص ٣١٥)
ثمّ بعد ذكر الاصول الثلاث قال: أقول بعد تمهيد هذه الاصول: قد ظهر لك أنّ وجود المبدأ الأوّل الإله الحقّ الواحد الغير المصنوع لغيره، الصانع لكلّ ما يغايره من الموجودات المحقّقة المعبّر عنه بالعالم فطري بديهي، وعلى هذا فنستدلّ على إثبات الواجب بالذات بالبراهين اللمّيّة الصريحة، وعلى توحيده تعالى في الفصلين. (ص ٣٥٣)
ثمّ قال في آخر الفصل الأوّل بعد ذكر قوله تعالى: «أَ وَ لَمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ»: الحمد للَّهالذي جعلني من المستشهدين بالحقّ وعلى الحقّ وعلى كلّ شيء، وعلّمني بإلهامه تفسير هذه الآية الشريفة، وجعلني من زمرة عبيد المخاطب بهذا الخطاب الشريف: «وَ كَفى بِرَبِّكَ هادِياً وَ نَصِيراً». (ص ٣٥٦)
٥. تفرّده في تقرير برهان التمانع على وجهٍ لا يرد عليه شيء أصلًا، وقال في آخر التقرير: فعلى هذا التقرير الذي تفرّدت به لا يتوجّه على هذا الوجه إيراد أصلًا. واللَّه الهادي