الکشف الوافي في شرح أصول الکافي - الشیرازي، محمد هادي - الصفحة ٢٣ - بعض آرائه الخاصّة المستفادة من هذا الكتاب
إلى سبيل الرشاد. (ص ٣٤٢)
وكذا قال عند قوله عليه السلام: «لا يخلو قولك ...» في البحث عن نفي الشريك عن اللَّه تعالى:
ممّا تفرّدت به بعون اللَّه وحسن هدايته من تقرير برهان التمانع على وجه تامّ لا يرد عليه شيء أصلًا منطبق على ذلك الحديث. (ص ٤٦٤)
٦. استدلاله على تجرّده تعالى قال: منها: ما سنح لي ... (ص ٣٦٧)
٧. استدلاله على نفي تركيبه تعالى. قال: ومن سوانحي في نفي تركيبه ... (ص ٣٧٩)
٨. تقريره برهان التضايف في إبطال التسلسل على وجه لا يرد عليه شيء. (ص ٣٨٢)
٩. قال عند الاستدلال بانتظام أجزاء العالم وترتّب الحِكَم والمصالح على وجوده تعالى:
وممّا حقّقناه تبيّن وظهر أنّه لا حاجة إلى تأويل الآيات والأحاديث الصريحة في أنّ بعض أفعاله معلّل بالغرض بمجرّد ترتّب ذلك الغرض عليها بدون أن يكون تلك الأفعال لأجله، بل ينبغي أن لا تصرف عن ظواهرها؛ إذ لا محذور في التزام كون تلك الأفعال لأجل غرض أصلًا كما عرفت، كيف، وإنّا نعلم بالضرورة ... (ص ٤١٩)
ثمّ قال في آخر البحث: فالحقّ الحقيق بالتصديق والتحقيق ما حقّقناه، فإنّه لا يلزم منه استكماله وانفعاله تعالى بالغير وعن الغير أصلًا، ولا كونه غير مستحقّ للحمد، ولا أن لا يكون حكيماً قطعاً؛ فاعرفه. وإنّما أطنبنا الكلام في هذا المقام بحيث خرج عمّا هو المرام؛ لأنّه من امّهات مطالب الحكمة والكلام، ومن مزالّ أقدام أفهام أئمّة الأنام من العلماء الأعلام والحكماء العظام، وممّا ينبغي أن يعتنى به؛ لكونه من اصول عقائد الإسلام. (ص ٤٢١)
١٠. قال عند البحث عن نفي الشريك عن اللَّه تعالى- بعد ذكر إيرادات ثلاثة منها شبهة ابن كمونة، وما ذكره القاضي الميبدي-: وأقول: قد ألهمني اللَّه تعالى بحسن هدايته جواب تمام هذه الإيرادات [ممّا] لا يخطر ببال أحد بهذا النحو، وإن كان بعض مقدّماته ممّا تكلّم به بعض المحقّقين، وهو ... (ص ٤٧٧)
١١. برهانه على توحيده تعالى، قال: أقول بعد تمهيد تلك المقدّمات: لنا بتأييد اللَّه وحسن توفيقه برهان ملكوتي على توحيده تعالى قد أخبر عنه وتفرّدت به، وهو ...
ثمّ قال: أقول- بوجهٍ آخر أخصر وسمّيته بهذا النسق بالبرهان الهادي إلى الحقّ ...