الکشف الوافي في شرح أصول الکافي - الشیرازي، محمد هادي - الصفحة ٣٧١ - الأصل الثاني
الارتباط والاتّساق، ولم يوجد ذلك[١] الصلاح الوحداني والائتلاف الطبيعي، بل يوجد الوضع منتشراً، والصنع متبدّداً والرؤساء متكثرة، ويختلّ الارتباط والاتّساق والسياسة التي بين أجزائه، ويفسد النظام الواحد والانتظام والائتلاف الطبيعي الواقع بينها، كما تشهد[٢] به الفطرة السليمة، وتحكم[٣] عليه الفطنة الصحيحة القويمة.
قال في فصل الخطاب بالفارسيّة:
عقلا كه در[٤] كَوْن گرديده بوحدانيت مكوّن جَلَّ ذِكرُه سفر كردند. طريق سفر ايشان آن بود كه چون نهاد عالم را بديدند كه به يك تدبير مىرود و از نهاد خويش همىنگردد، مثلًا، آفتاب نكاهد و ماه كاهد و افزايد، و روز و شب بر يك تدبير مىروند[٥]. و[٦] خلقت حيوانات بر يك نهاد است، و منافع آسمان با منافع زمين متصل است. قال اللَّه تعالى: «ما تَرى فِي خَلْقِ الرَّحْمنِ مِنْ تَفاوُتٍ»[٧] نمىبينى اى بيننده در آفرينش خداوند بخشاينده جلّ ذكره هيچ خلل و عدم مناسبت و ملايمت، و كاينات در گشت يك نظم دارد، و چون يك سلسله است و هر چند به اجزاء متعدّد و[٨] متفرّق است؛ در تعلّقِ بعضى به بعضى[٩] يك روى دارد و يك مزه دارد، درست شد ايشان را كه مدبّر عالم جَلَّ ذِكرُه يكى است. هر كارى كه مدبّر وى بيش از يكى باشد در آن كار اختلاف افتد و خلل به آن كار راه يابد، و چون مدبّر يكى بود آن كار متّسق و منتظم بود، و قرآن كريم به اين معنى اشاره فرموده: قال اللَّه تعالى: «لَوْ كانَ فِيهِما آلِهَةٌ إِلَّا اللَّهُ لَفَسَدَتا فَسُبْحانَ اللَّهِ رَبِّ الْعَرْشِ عَمَّا يَصِفُونَ»[١٠]
[١]. في النسخة:« تلك».
[٢]. في النسخة:« يشهد».
[٣]. في النسخة:« يحكم».
[٤]. في المصدر:« از».
[٥]. في المصدر:« همىگردند».
[٦]. في المصدر:-« و».
[٧]. الملك( ٦٧): ٣.
[٨]. في المصدر:-« و».
[٩]. في المصدر:« در تعلّق بعض ببعض و حاجت بعض ببعض».
[١٠]. الأنبياء( ٢١): ٢٢.