الکشف الوافي في شرح أصول الکافي - الشیرازي، محمد هادي - الصفحة ٢٥ - وفاته
طريقة الصدّيقين من الوجوه المشهورة ...
وكذا قال عند ذكر النمط الثاني والثالث: هو أيضاً ممّا اخترعته (ابتدعته). (ص ٥٥٠، و ٥٥٤)
١٤. وقال عند ذكر الدليل الرابع في أنّه تعالى لا يكون محلًاّ لغيره: ما تفرّدت بتحريره ...
(ص ٥٧٥)
١٥. قال عند المسألة الرابعة في أنّه تعالى لا يكون جزءً لغيره من المركّبات الغير الاعتباريّة: وقد سنح لي دليل على ذلك المطلوب وهو أنّه ... (ص ٥٨٣)
١٦. وجوه ثلاثة للمؤلّف في نفي المثل عنه تعالى في ذاته. (ص ٥٩٦)
وفاته
توفّي رحمه الله في سنة ١٠٨١ كما جاء في سُلافة العصر (ص ٤٩١). وما ورد في أمل الآمل (ج ٢، ص ٣١٠) من أنّ وفاته كانت سنة ١٠٤١ ه، وهو تصحيف قطعاً.
و قال النصرآبادي في تذكرته (ج ١، ص ١٠١): «از غصّه در حبس فوت شد».
كتابنا هذا: الكشف الوافي[١]
صرّح المؤلّف بهذا الاسم في مقدّمة كتابه حيث قال: «هذه تعليقات قد اتّفق منّي في حلّ معضلات اصول الكافي، وسمّيتها ب الكشف الوافي».
وهو يشتمل على شرح اصول الكافي إلى آخر كتاب التوحيد، ونسختنا هذه تبتدئ بعد شرح الحديث الرابع من باب إطلاق القول بأنّه شيء، قدرُ نصف صفحة بياض وفاقدة
[١]. لا يخفى أنّ للسيّد محمّد صالح بن عضد الدين مسعود الحسني الحسينيّ الشيرازي( الشهير بدستغيب) أيضاً كتاب يسمّى ب الكشف الوافي في حلّ أحاديث الكافي، منه نسخة في مجلس الشورى الإسلامي، تشتمل على شرح كتاب الحجّ، فرغ منه في سنة ١٠٥٠ ه( الشريعة إلى استدراك الذريعة، ج ١، ص ٢٣٣)، ونسخة في مكتبة العلّامة الطباطبائي بشيراز تشتمل على شرح كتاب الزكاة والصوم من الكافي، فرغ من كتاب الصوم في سنة ١٠٥٠ ه( نسخه پژوهى، ج ١، ص ٣٨) ومنه مصوّرة عندي حصلنا عليها بتوسّط صديقنا المحقّق الشيخ محمّد بركت.