الکشف الوافي في شرح أصول الکافي - الشیرازي، محمد هادي - الصفحة ٢٥٤ - كتاب فضل العلم
باب الرّد إلى الكتاب و السُنّة و أنّه ليس شيء من الحلال و الحرام
و جميع ما يحتاج الناس إليه إلّا و قد جاء فيه كتاب أو سنّة
١. محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن عليّ بن حديد، عن مُرازِمٍ، عن أبي عبداللَّه عليه السلام، قال: «إنّ اللَّهَ تبارك وتعالى أنزَلَ في القرآن تبيانَ كلِّ شيء، حتّى واللَّه ما تَرَكَ اللَّهُ شيئاً يَحتاجُ إليه العبادُ
باب الردّ إلى الكتاب والسنّة[١]
قوله: (باب الردّ إلى الكتاب والسنّة) إلخ
فاعل الردّ الأئمّة عليهم السلام، أي باب أنّ الأئمّة ردّوا كلّ حكم إلى الكتاب والسنّة، أي قالوا: إنّ كلّ حكم شرعي فرعي من فروع الفقه مذكور بخصوصه في كلّ واحد من الكتاب، ومن سنّة النبيّ صلى الله عليه و آله وهو محفوظ عند أهله.
وقوله: (وأنّه ليس) إلخ عطف تفسير.
وقوله: (أو سنّة) لمنع الخلوّ لا الجمع.
قوله: (عن مُرازِم)
بضمّ الميم وفتح الراء المهملة والألف والزاي المكسورة والميم.
وقوله: (تبيانَ كلّ شيء) أي كلّ حكم من الأحكام[٢] الخمسة، وكلّ ما يحتاج إليه العباد، بقرينة ما بعده.
وقوله عليه السلام: (ما ترك اللَّهُ شيئاً يحتاج إليه العبادُ) إلخ، قال في القاموس: «تَرَكَهُ تَرْكاً: وَدَعَهُ، ثمّ قال فيه: التَرْكُ: الجَعْل كأنّه ضدّ «وَ تَرَكْنا عَلَيْهِ فِي الْآخِرِينَ»[٣] أي أبقينا»[٤] انتهى.
[١]. العنوان من هامش النسخة.
[٢]. في النسخة:« أحكام».
[٣]. الصافّات( ٣٧): ٧٨ و ١٠٨ و ١٢٩.
[٤]. القاموس المحيط، ج ٣، ص ٤٣١.